تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتخاب رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى أمينا عاما لثاني أكبر حزب في الجزائر

أ ف ب

تم الأربعاء انتخاب رئيس الحكومة الجزائري السابق أحمد أويحيى أمينا عاما بالنيابة لـ "التجمع الوطني الديمقراطي"، ثاني أكبر حزب في البلاد بعد "جبهة التحرير الوطني" وكلاهما يساند برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

إعلان

انتخب حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، ثاني أكبر حزب في الجزائر بعد "جبهة التحرير الوطني"، والمساند لبرنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الأربعاء رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى، أمينا عاما بالنيابة للحزب خلفا لعبد القادر بن صالح الذي استقال من منصبه لتعرضه إلى ضغوطات داخلية.

وكان أويحيى (63 سنة) الذي ينحدر من منطقة القبائل قد شغل نفس المنصب من 1999 إلى غاية 2013، قبل أن يستقيل إثر حركة احتجاجية داخلية طالبت برحيله. وكان أويحيى قد برر تنحيه عن رئاسة الحزب آنذاك برغبته في الحفاظ على التوازن والاستقرار داخل التشكيلة السياسية.

وتتزامن إعادة انتخاب أحمد أويحيى على رأس "التجمع الوطني الديمقراطي" مع انتعاش الساحة السياسية الجزائرية وغداة إعادة تزكية عمار سعداني أمينا لـ "جبهة التحرير الوطني" وفي وقت كثر فيه الحديث عن تغييرات هامة ومرتقبة في هرم النظام السياسي والعسكري بالجزائر.

"مساندة الرئيس بوتفليقة غير مشروطة"
وفور انتخابه، شدد الوزير الأول السابق على أن مساندة بوتفليقة غير مشروطة وأنه سيبقى بجانب الرئيس، مضيفا أن أعضاء الحزب سيكونون دائما بالمرصاد لمن يريد الانقلاب على إرادة الشعب.

ويعتبر أويحيى من أبرز وجوه السياسة الجزائرية. فبعد تنحيته من منصب الوزير الأول وتعيين عبد المالك سلال في مكانه، قضى فترة بعيدا عن السلطة قبل أن يتم تعيينه رئيسا لديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية إثر إعادة انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجزائر للمرة الرابعة على التوالي في أبريل/نيسان 2014.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.