تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة: لواندا وهونغ كونغ وزوريخ أغلى مدن العالم على المقيمين الأجانب

صورة جزئية للواندا عاصمة أنغولا عام 2012
صورة جزئية للواندا عاصمة أنغولا عام 2012 أ ف ب

أظهرت دراسة قامت بها شركة التأمين الأمريكية "ميسر" أن لواندا (عاصمة أنغولا) وهونغ كونغ وزوريخ السويسرية تأتي في صدارة قائمة أغلى مدن العالم للمقيمين الأجانب فيها. وتتخذ هذه الدراسة من مدينة نيويورك نقطة ارتكاز، وتقارن 207 مدن بها، من خلال معايير عدة، مثل تكاليف النقل والطعام واللباس والسكن.

إعلان

تتربع مدن لواندا (عاصمة أنغولا) وهونغ كونغ وزوريخ السويسرية على رأس قائمة أغلى المدن في العالم للمقيمين الأجانب فيها، كما أظهر التقرير السنوي لشركة "مرسر" الأمريكية.

وللسنة الثالثة على التوالي، حلت لواندا في المرتبة الأولى في قائمة أغلى المدن في العالم، ويفسر ذلك بارتفاع أسعار السلع المستوردة من جهة، والتكاليف التي يتكبدها الأجانب لتأمين حمايتهم من جهة أخرى.

وتتخذ هذه الدراسة من مدينة نيويورك نقطة ارتكاز، وتقارن 207 مدن بها، من خلال معايير عدة، مثل تكاليف النقل والطعام واللباس والسكن. وتتابع الحكومات باهتمام التقارير السنوية الصادرة عن "مرسر" وكذلك شركات التأمين التي تعتمد عليها لتقييم المخصصات المدفوعة لموظفيهم العاملين في الخارج.

وحلت خمس مدن آسيوية في المراتب العشر الأولى، هي هونغ كونغ في المرتبة الثانية، وسنغافورة في المرتبة الرابعة، وشنغهاي في المرتبة السادسة، تليها بكين وسيول. وأوضحت الباحثة في "مرسر"، ناتالي كونستانتين ميترال، أن المدن الصينية تقدمت في الترتيب بسبب ارتفاع سعر صرف اليوان، وارتفاع أسعار السلع والخدمات على المقيمين الأجانب.

وحلت ثلاث مدن سويسرية في المراتب العشر الأولى، زوريخ في المرتبة الثالثة، وجنيف في المرتبة الخامسة، وبرن في التاسعة، وذلك بسبب ارتفاع سعر صرف الفرنك السويسري في مقابل اليورو بشكل أساسي.

بالمقابل، أدى انخفاض قيمة اليورو أمام الدولار إلى تدهور ترتيب معظم مدن الاتحاد الأوروبي، مثل باريس التي تراجعت من المرتبة 16 إلى 46، وفيينا من المرتبة 24 إلى 56، وروما من المرتبة 28 إلى 59. أما لندن فحافظت على موقعها في المرتبة 12.

وارتفع ترتيب معظم المدن الأمريكية، فيما حافظت نيويورك على المركز السادس عشر.

أما المدن الأرخص على المقيمين الأجانب فيها، فهي بشكيك في قرغيزستان (المرتبة 207)، وويندهوك في ناميبيا (206)، وكراتشي في باكستان (205).

 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن