تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل محمد مرسي رئيس "خائن"؟

فرانس 24

في صحف اليوم (الأربعاء): الحكم بالإعدام على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومسؤولين آخرين في الإخوان المسلمين. في صحف اليوم كذلك الحوار اليمني في جنيف، وأزمة المهاجرين غير الشرعيين التي تقسم أوروبا، وكثرة المرشحين عن "الحزب الجمهوري" للانتخابات التمهيدية لرئاسة الولايات المتحدة.

إعلان
 
الحكم على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومسؤوليينفي حركة "الإخوان المسلمين" في قضية اقتحام السجون، عنوان طغى على الصفحات الأولى للجرائد المصرية الصادرة اليوم. صحيفة الأخبار تعنون "الإعدام للرئيس للخائن". والشنق عقوبة مرسي في الهروب الكبير والمؤبد في التخابر. كما تكتب الصحيفة: أحكام رادعة في قضية التخابر مع "حماس" و"حزب الله". ويستنكر جلال دويدار في "الأخبار" ما سماه استخدام حقوق الإنسان ضد الإجراءات التي تتخذ في مواجهة من سماهم العناصر الإرهابية. وهذا يعني في نظره أن من يتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان يستعملونها للدفاع عن المجرمين دون الأخذ بعين الاعتبار حقوق الوطن والمواطنين.
 
صحيفة المقال المصرية تعنون: إعدام جماعة الإخوان لا أعضائها. وهل يتوقف المائعون عن الدعوة للتصالح مع خونة؟ ويرى إبراهيم عيسى في رأيه على الصفحة الأولى دائما أن الأحكام الرادعة لن تغير من بنية الجماعة تنظيميا وفكريا.. لذلك يقول الكاتب سواء صمد الحكم على مرسي وبقية مسؤولي الإخوان أو لم يصمد فإن هذا لا يعني أن مصر تخلصت من الإرهاب لأن جماعة الإخوان ليست أشخاصا بل تنظيم وفكرة. ويرى الكاتب أن الرئيس السيسي وحكومته يتواطئان مع الأحزاب الدينية ويدعمون السلفيين .. وأي نفي لهذه الحقيقة حسب الكاتب هو مجرد كذب ومراوغة.
 
الأحكام بالإعدام على الرئيس المعزول محمد مرسي و قياديي جماعة الإخوان سيزيد التوتر الذي تعيشه مصر وسيزيد المخاوف من عودة العزلة الدولية التي فرضت على مصر عقب عزل الرئيس مرسي، يكتب داوود الشريان في صحيفة الحياة. ويجزم بأن التعامل مع جماعة "الإخوان المسلمين" باعتبارها حركة إرهابية طارئة على الحياة السياسية في مصر يمكن أن تنتهي بإعدام قياداتها هو مجرد وهم، ويدعو الكاتب إلى تغيير هذه الفكرة برؤية سياسية أكثر واقعية وحكمة.  
 
في الشأن اليمني، تعلق الصحف اليمنية على حوار جنيف بين الحكومة اليمنية والحوثيين ... في مأرب بريس مقال لعارف الصرمي ينتقد فيه هذه القمة بدءا من المتحاورين من كلا الطرفين، فهم بحسب الكاتب يفتقرون إلى خبرة التفاوض، وليسوا أصحاب رؤية وإرادة. كما يشكك الكاتب في مدى جدية المؤتمر في وضع نهاية للصراع الدموي في اليمن. فالمجتمع الدولي يبدو أن ليس لديه أي مانع من أن يكون مؤتمر جنيف مجرد مفتتح لانتقال ملف الحرب من قبضة التحالف الذي تديره السعودية إلى قبضة الأمم المتحدة و يكون بالتالي جنيف 2 و3 و4 ... إلخ.
 
نفس الرؤية تقريبا لعبد الله الصعفاني في صحيفة الثورة اليمينية المقربة من المتمردين الحوثيين، والذي يرى أن سقف الآمال المنشودة من مؤتمر جنيف شديد الانخفاض بسبب الشروط غير الواقعية التي لا ترى في مؤتمر جنيف مؤتمرا للحوار والتفاوض وإنما مجرد لقاء للنقاش والتشاور في آليات تطبيق القرار الأممي الذي يصفه الكاتب بالجائر والمرفوض من قوى النفوذ على الأرض اليمنية.
 
إلى مواضيع أخرى... أوروبا تواجه أزمة الهجرة غير الشرعية القادمة من أفريقيا والشرق الأوسط منذ أشهر. أزمة أدت إلى حرب كلامية بين رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي ووزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف على خلفية إعادة فرنسا لمهاجرين غير شرعيين إلى إيطاليا، وسماح إيطاليا لمهاجرين بمغادرة ترابها دون تسجيل. صحيفة ذي وال ستريت جورنل الأمريكية تعنون "فرنسا وإيطاليا تحاولان المصالحة". وتشير على صفحتها الأولى إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء وزراء داخلية كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وأكد فيه الوزيران الإيطالي والفرنسي أنهما يعملان يوميا جنبا إلى جنب عبر تطبيق القوانين الأوروبية لمواجهة هذه الأزمة.
 
و صحيفة ليبراسيون الفرنسية المقربة من الحكومة اليسارية تنتقد تعاطي السلطات والمجتمع الفرنسيين مع موجات الهجرة غير الشرعية... وتندد بما تسميه اللامبلاة والتضامن المنافق مع المهاجرين القادمين إلى فرنسا، وترجع الصحيفة في افتتاحيتها أسباب الرد الفرنسي إلى الأزمة الاقتصادية التي تشهدها فرنسا وأوروبا منذ عشر سنوات. لكن الصحيفة تقول إن حكومة مانويل فالس تفتقر إلى الشجاعة السياسية للحديث عن الهجرة غير الشرعية و الدفاع عن حل أوروبي. وتقول إن على السلطات الآن اتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف الأزمة على كل من اليونان وإيطاليا اللذين يواجهان لوحدهما فوضى العالم وخاصة فوضى أفريقيا. 
 
ننهي هذه الجولة عبر الصحف بموضوع الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها العام المقبل. حيث يتوقف كاتب هذا المقال في صحيفةلوموند واسمه جيل باري عند ظاهرة كثرة المرشحين عن "الحزب الجمهوري". هؤلاء وصل عددهم إلى 12 مرشحا. ويعتبر الكاتب حضور الجمهوريين الكثيف في الانتخابات التمهيدية للرئاسيات الأمريكية مؤشرا على الانقسام في صفوف الحزب بسبب التقدم الذي حققه "حزب الشاي" وبسبب الاختلاف داخل الكونغرس بين أعضاء الحزب حول قضايا الهجرة والأمن.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن