تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد مونديال 2014... لعنة كولومبيا تطارد النجم البرازيلي نيمار

النجم البرازيلي نيمار
النجم البرازيلي نيمار أ ف ب

لا تزال "اللعنة" الكولومبية تطارد النجم البرازيلي نيمار، فبعد الكابوس الذي عاشه صانع أفراح بلاد السامبا خلال مونديال 2014، بدأت بإصابته الخطرة على يد لاعب كولومبيا خوان كاميلو تسونيغا، هاهي تعود مجددا من خلال "كوبا أمريكا 2015" حيث سجلت البرازيل بفضل الكولومبيين، أول خسارة لها بعد 11 انتصارا متتاليا، والأولى كذلك أمام كولومبيا منذ 24 عاما.

إعلان

عادت مجددا اللعنة الكولومبية تطارد النجم البرازيلي صانع أفراح بلاد السامبا نيمار بعد الكابوس الذي عاشه خلال مونديال 2014.

فقبل عام انتهت مغامرة النجم البرازيلي في كأس العالم التي نظمتها البرازيل على يد "لوس كافيتيروس"، ثم نجح لاعبو الأخيرة فجر اليوم في شل تحركاته طوال الدقائق التسعين واستفزازه حتى فقد أعصابه في نهاية المباراة ليطرده الحكم حيث يواجه الغياب عن مباراتي فريقه المقبلتين.

فبعد قيام لاعب كولومبيا خوان كاميلو تسونيغا باجتياح نيمار بركبته خلال مونديال 2014 ما أدى إلى إصابته بكسر في أحد فقرات ظهره وبالتالي عدم خوضه نصف النهائي الذي انتهى بخسارة كابوسية أمام ألمانيا 1-7 ثم مباراة المركز الثالث أدت  إلى خسارة فادحة أيضا أمام هولندا صفر-3، عاش نيمار أمسية سوداء مزدوجة في مواجهة كولومبيا، فبالإضافة إلى الخسارة، طرده الحكم في نهاية المباراة.

أول خسارة بعد 11 فوز

وكانت البرازيل الجديدة بقيادة مدربها الحالي وقائدها السابق كارلوس دونغا الفائز بكأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة، على الطريق الصحيح بعد أن حققت 11 انتصارا متتاليا منذ أن استلم مهمته خلفا للويز فيليبي سكولاري. لكن هذه الفورة انتهت ليس فقط من خلال الخسارة والأمسية الكابوس التي أمضاها نيمار أولا من خلال إهداره فرصة سهلة للغاية، عدم نجاحه في مراوغاته ولا في تمريراته المقتنة، وبدا عصبيا داخل المستطيل الأخضر، بل بطرده أيضا بعد نهاية المباراة.

وقال نيمار الذي سجل 44 هدفا في 65 مباراة "أنا مدرك بانني لم ألعب بطريقة جيدة، بأن الفريق لم يلعب بطريقة جيدة وأنا أتحمل مسؤولية ذلك".

وأضاف "جل من لا يخطئ، في بعض الأحيان علينا تقبل الخسارة. أثق تماما بزملائي".

وسيغيب نيمار على الأرجح عن المباراة الثالثة لفريقه ضد فنزويلا في دور المجموعات، وعن لقاء الدور ربع النهائي في حال تأهل فريقه.

ودافع عن نفسه في ما يتعلق بحالة الطرد "يزعجني عندما لا يقوم الحكام بدورهم كما يجب، لقد تعرضت للضرب، لكن في النهاية أنا الذي طردت".

ولقي نيمار المساندة من مدربه الذي قال "ما حصل في نهاية المباراة مؤسف للغاية، لم ينجح الحكم في السيطرة على الأمور".

ويتعين على دونغا إيجاد اللاعب الذي بإمكانه الحلول بدلا من نيمار الذي سجل 9 أهداف في 12 مباراة خاضها بإشراف دونغا واردف الأخير "هذا الأمر سيسمح بمعرفة قدرات فريقي في غياب نيمار".

تهم بالفساد

وشاءت الصدف أن تحصل حادثة طرد نيمار في اليوم ذاته الذي قررت فيه محكمة أسبانية فتح تحقيق بتهم فساد بحق النجم البرازيلي نيمار ليدخل الهداف الماكر طرفا في قضية قضائية معقدة تتمحور حول قيمة عقد انتقاله من سانتوس البرازيلي.

وكان مصدر قضائي قال بالأمس إن المحكمة الوطنية أقرت دعوى رفعها صندوق الاستثمارات البرازيلي، الذي يدعي حصة بأرباح انتقاله، ومزاعم حصول "فساد" و"احتيال" من قبل اللاعب، والده، ناديه الحالي، وناديه السابق سانتوس البرازيلي في قضية انتقاله عام 2013 إلى برشلونة.

وامتلك صندوق الاستثمارات أربعين بالمئة من الحقوق الرياضية للمهاجم البرازيلي، وقد فتح دعوى قضائية في البرازيل أيضا حيث قررت العدالة بأن من حقه الإطلاع على العقود المثيرة للجدل حول انتقال اللاعب الى برشلونة.

ونال الصندوق 6،8 ملايين يورو من أصل 17,1 دفعها برشلونة لسانتوس، لكنه يريد ان يعرف ما إذا كان يحق له مبلغا إضافيا من أصل القيمة الكاملة للصفقة.

وانتقل نيمار مقابل صفقة قدرت في البداية  57,1 مليون يورو من قبل ناديه، لكن النيابة العامة الإسبانية قيمتها 83,3 ملايين يورو على الاقل.

وكان القضاء الأسباني أحال في أيار/مايو الماضي نادي برشلونة ورئيسه جوسيب ماريا بارتوميو للمثول أمام المحكمة بسبب تهرب ضريبي مرتبط بالتوقيع مع نيمار.

وكانت النيابة العامة طالبت أيضا نادي برشلونة بدفع تعويضات بقيمة 22,2 مليون يورو، واتهمت بارتوميو وروسيل والنادي الكاتالوني بالاحتيال الضريبي واعتبرت بأن روسيل كان المسؤول الأول عن ذلك.

وكان برشلونة دفع مبلغ 10 ملايين يورو إلى شركة "ان اند ان" التي يملكها والد نيمار في اتفاق أولي يقضي بانتقال الأخير إلى النادي الكتالوني في 2014، ثم قرر الأخير حسم عملية التعاقد مع اللاعب وتقديمها لكي يتمكن من ضمه في أيار/مايو 2013 بعد سلسلة من العقود المعقدة.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.