تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

من المسؤول عن تفجيرات صنعاء؟ الحوثيون أم السعودية؟

فرانس 24

تتناول صحف اليوم سلسلة التفجيرات التي شهدتها أربعة مساجد في العاصمة اليمنية صنعاء، وإمكانية التخطيط لتقسيم الشرق الأوسط وتخطيط الأكراد للانفصال عن سوريا. كما تثير الصحف تقديم حكومة الائتلاف الوطني الفلسطينية لاستقالتها يوم أمس، وإمكانية خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي والعواقب التي قد تترتب عنه.

إعلان
ترد صحف اليوم على سلسلة التفجيرات التي شهدتها أربعة مساجد في العاصمة اليمنية صنعاء، و على إمكانية التخطيط لتقسيم الشرق الأوسط وتخطيط الأكراد للانفصال عن سوريا. كما تثير الصحف تقديم حكومة الائتلاف الوطني الفلسطينية لاستقالتها يوم أمس وإمكانية خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي والعواقب التي قد تترتب عنه.  
 
في المقابل تتهم صحيفة الثورة اليمينية المقربة من الحوثيين تتهم السعودية بارتكاب هذه التفجيرات حيث نقرأ على الصفحة الأولى للصحيفة : تحالف العدوان والإرهاب يستهل رمضان بتفجير المساجد. هذه التفجيرات جاءت عبارة عن هجمات متسلسلة استهدفت أربعة مساجد في صنعاء. هذه التفجيرات، تقول الصحيفة، تتزامن مع إقرار ما يسمى "تنظيم قاعدة الجهاد في الجزيرة العربية" بمقتل قائده ناصر الوحيشي بغارة أمريكية و بمشاركة هذا التنظيم في 11 جبهة ضمن ما يسميه العدوان بالمقاومة. نقرأ في صحيفة الثورة اليمنية.
  
هذا الإعلان المسجل تنشره صحيفة ذي واشنطن بوست على طبعتها الإلكترونية، وتكتب في خبر حصري أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت لا تعلم بوجود ناصر الوحيشي ضمن المجموعة التي استهدفتها الأسبوع الماضي الطائرة الأمريكية من دون طيار. وتقول الصحيفة إن وكالة الاستخبارات المركزية مخولة بإطلاق النار على المجموعات التي تشك في ممارستها لأنشطة عسكرية حتى قبل أن تتعرف على هوياتهم وهذا يعني حسب ما نقرأ في الصحيفة دائما أن الوكالة الأمريكية ما تزال تستخدم طرقا مثيرة للجدل في حربها ضد الإرهاب رغم إعلان إدارة اوباما نيتها التخلي عن هذه الطرق. 
 
 في الشأن السوري و تقدم المقاتلين الأكراد في مدينة تل أبيض الواقعة على الحدود السورية التركية. تعنون صحيفة الأخبار اللبنانية غلافها: أكراد سوريا خطة الانفصال. ويكتب إيلي حنا أن الأكراد بسيطرتهم على تل أبيض يكونوا قد قطعوا شوطا في تطبيق خريطة الانفصال دون الإعلان عن هدفهم. ويقول الكاتب إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي يعمل لتثبيت سيطرته في أقاليمه الثلاثة عبر ربط بعضها ببعض و دخول مناطق غير محسوبة عليه عبر نسج تحالفات مع عشائر عربية وقوى أشورية وسريانية وفصائل من الجيش الحر... فالأكراد يقول الكاتب يخطون حدود إدارتهم ليفرضوا أمرا واقعا على الجميع واولهم الدولة السورية.
 
 إنها إعادة رسم خريطة المشرق يكتب لؤي صافي في صحيفة الحياة. و يقول إن هناك خمسة مشاريع لإعادة ترتيب الأوراق السياسية في المنطقة تتمركز في خمسة عواصم هي أنقرة وأربيل والرياض والقاهرة و طهران. ويرى الكاتب أن المشرق مقبل على مرحلة طويلة من القلاقل والصراعات التي يصعب الآن التنبؤ بمآلاتها. ويبدو الكاتب متأكدا من أن الصراعات في الشرق الأوسط ستعيد تشكيل خريطته السياسية، وستفتح الباب لظهور قوى جديدة ما زالت حتى الآن مغيبة تحت ثقل المنظومة السياسية التي رسمت في أروقة عصبة الأمم في مطلع القرن الماضي.
 
 تعود الصحف اليوم على خبر تقديم الحكومة الفلسطينية لاستقالتها يوم أمس. ليبراسيون تعنون احد مقالاتها لماذا كانت الوحدة الوطنية الفلسطينية مجرد سراب؟ وتذكر الصحيفة بالظروف التي تشكلت فيها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رامي الحمد الله في يونيو حزيران من العام الماضي. وتقول الصحيفة إن هذه الحكومة فشلت في تمثيل كل من الضفة الغربية وقطاع غزة في آن وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية. وتعود الصحيفة على الخلافات وتبادل الاتهامات بين حركة فتح المتحكمة في الضفة و حركة حماس المتحكمة في القطاع.
 
رأي مشابه تقدمه صحيفة القدس الفلسطينية في افتتاحيتها المعنونة ب "الانقسام هو المشكلة والبلبلة الوزارية تزيد الأمور سوءا". تتأسف الصحيفة على حالة البلبلة السياسية و دوامة الأحاديث المتناقضة حول الحكومة الفلسطينية. وتقول الصحيفة إن هذه البلبلة السياسية أعادت إلى الواجهة المشكلة الأساسية التي تواجه الشعب الفلسطيني وهي الانقسام وتداعياته. وترى الصحيفة ان الانقسام يتسع و يتعمق ولا سيما بعد ورود أخبار عن مفاوضات تجريها حماس وإسرائيل لأجل التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.
 
 الصحف الغربية اهتمت بأزمة ديون اليونان و المفاوضات المتعثرة بين هذا البلد و دائنيه الاتحاد الأوروبي و صندوق النقد الدولي. صحيفة لو فيغارو الفرنسية تعتبر خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي بمثابة سيناريو أسود. وتقول الصحيفة على صفحتها الأولى إن خروج اليونان من المجموعة الأوروبية بات خطرا حقيقيا، وحدوثه سيؤدي إلى هزة في الأسواق المالية، وإلى انهيار اليونان. وترى الصحيفة في افتتاحيتها أن رئيس الوزراء اليوناني أليكسي تسيبراس موجود في مأزق حقيقي ولم تبق أمامه إلا الخيارات السيئة فهو إما أن يقبل يالإصلاحلات التي يطالبه بها دائنوه أو أن يواصل سياسة الهروب إلى الأمام والسقوط في هوة الخروج من الاتحاد الأوروبي و في كلتا الحالتين سيتعرض لغضب الشارع اليوناني. 
 
 صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية تعود في صفحتها الأولى على الخلاف بين الحكومة اليونانية والمصرف المركزي اليوناني بعد أن حذر الأخير الحكومة من أن عدم التوصل إلى اتفاق مع الدائنين سيؤدي باليونان إلى الكارثة. هذا فيما اتهم حزب سيريزا الحاكم المصرف المركزي اليوناني بمحاولة ضرب موقف الحكومة في المفاوضات .
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.