تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكسيك: حمل أسماء مشابهة لزعماء مافيا المخدرات يعرضك للخطر

الجيش المكسيكي يعرض أمام الصحافة مخدرات مضبوطة بقيمة 15 مليون دولار
الجيش المكسيكي يعرض أمام الصحافة مخدرات مضبوطة بقيمة 15 مليون دولار أ ف ب/ أرشيف

خطف مسلحون نحو 10 أشخاص الشهر الماضي في مدينة تشيلابا المكسيكية المضطربة بسبب تشابه أسمائهم مع أسماء زعماء عصابات المخدرات، وفق ما قال أقارب المختطفين، ما جعل بعض الأسماء كاسم نافا أو سانشيز لعنة على حامليهم.

إعلان

في مدينة تشيلابا المكسيكية المضطربة قد يتحول اسم المرء إلى لعنة تلاحقه إذا تشابه مع اسم زعيم عصابة مخدرات أو مسؤول في الشرطة المحلية، كما جرى مع نحو عشرة أشخاص فقد أثرهم الشهر الماضي مع سيطرة مجموعة مسلحة على المدينة.

وفقد أثر هؤلاء الأشخاص بعد وصول نحو 300 رجل مسلح إلى المدينة قالوا إنهم من مجموعة محلية للدفاع الذاتي في مواجهة عصابات المخدرات، لكنهم احتلوا المدينة على مدى خمسة أيام لم تتدخل خلالها السلطات.

وخلال هذه الأيام، فقد أثر ما لا يقل عن 14 شخصا تراوح أعمار معظمهم بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين، بحسب تعداد أجراه أقارب للضحايا.

وتقول السلطات إنها تحقق في قضايا خطف عشرة أشخاص، دون الكشف عن أسماء المخطوفين.

ويؤكد أقارب المخطوفين أن السبب في خطفهم هو تشابه الأسماء.

ويقول خوسيه دياز المتحدث باسم عائلات المفقودين "من الخطر جدا أن يحمل المرء اسم نافا أو سانشيز في تشيلابا".

فمن بين المخطوفين سائق شاحنة شاب في الحادية والعشرين يدعى ألكسندرو رييس نافا، ويبدو أن ذنبه الوحيد تشابه اسم عائلته مع اسم عائلة زينين نافا سانشيز الملقب باسم "آل تشابو"، زعيم عصابة لوس روخوس التي تحاول السيطرة على المنطقة.

وتروي شقيقته ميليسا انه خرج في العاشر من أيار/مايو قائلا إنه ذاهب إلى صديقته، ولم يعد منذ ذلك الحين.

وخطف أيضا أربعة شبان أسماء عائلاتهم سانشيز، أو نافا خلال المدة نفسها، منهم شاب كان يهم بمغادرة مطعم البيتزا حيث يعمل.

وخطف أيضا ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة، هم ميغل كاريتو كويفاس (23 عاما) وشقيقيه خوان (20 عاما) وفيكتور (15 عاما)، وقد شوهدوا آخر مرة وهم يدخلون مدينة تشيلابا لبيع بقرة.

وخطف أيضا قريبان لهم هما كريسبو كاريتو غونزاليس وابنه صمويل، لأنهما يحملان اسم عائلة القائد السابق للشرطة كاريتو غونزاليس الذي أقيل من منصبه العام الماضي ويشتبه في أنه يقيم علاقات مع عصابة لوس رخوس.

وبحسب بعض الشهود، فإن المسلحين الذين دخلوا المدينة كانوا يرفعون أسلحتهم ويقولون "سلموا لنا الزعيم +آل تشابارو+ وسنرحل". لذا يشتبه البعض في أنهم على علاقة بعصابة أرديوس المنافسة لعصابة لوس روخوس.

وفي اتصال هاتفي مع قائد هذه المجموعة المسلحة خوسيه أبولونيو فيانويفا قال إن "الزيارة" إلى تشيلابا كانت بهدف مقابلة رئيس البلدية لأن "هناك الكثير من الضحايا في مجتمعاتنا".

ونفى أن تكون مجموعته ضالعة في خطف الشبان أو وجود أي علاقة مع عصابة أرديوس.

وتقع مدينة تشيلابا على طريق لتهريب المخدرات، وهي قريبة من جبال غيريرو حيث تزرع مساحات كبيرة من الأفيون.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عثر على 11 جثة مقطوعة الرأس ومتفحمة، في هذه المنطقة، وعثر على عشرة جثث أخرى في كانون الثاني/يناير.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.