تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فابيوس: "الاستيطان الإسرائيلي" يضعف حل الدولتين

صورة نشرتها الرئاسة المصرية/ عبد الفتاح السيسي (يمين) مستقبلا لوران فابيوس (وسط)
صورة نشرتها الرئاسة المصرية/ عبد الفتاح السيسي (يمين) مستقبلا لوران فابيوس (وسط) أ ف ب

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت في القاهرة، إن ازدياد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة يساهم في تراجع الآمال المعقودة حول حل الدولتين في إطار عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

إعلان

كان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت في القاهرة في مستهل "جولة دبلوماسية مكثفة" في منطقة الشرق الأوسط تشمل مصر والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، وتهدف لعرض مبادرة فرنسية لاستئناف عملية السلام المجمدة منذ نحو عام.

وقال فابيوس السبت في العاصمة المصرية إنه عندما يزداد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتراجع الآمال المعقودة حول حل الدولتين في إطار عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

واعتبر فابيوس في ترجمة لتصريحاته باللغة العربية "من المهم أن تُستأنف المفاوضات وإلا لن يحصل تقدم"، وذلك في مؤتمر صحافي في قصر الاتحادية الرئاسي عقب مقابلة مع نظيره المصري سامح شكري والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وتابع أن "ضمان أمن إسرائيل هو شيء مهم جدا ولكن أيضا الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، فلا سلام بدون عدالة. وعندما يزداد الاستيطان يتراجع حل الدولتين".

رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد ما وصفه "الإملاءات الدولية" على إسرائيل قبل وصول وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، بينما تسعى فرنسا لعرض مبادرة فرنسية لاستئناف عملية السلام.

وسيصل فابيوس بعد ظهر الأحد الى القدس.

وأضاف فابيوس "سوف أتكلم في هذا الموضوع مع الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) ورئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتانياهو) وأسألهم كيف يريان مستقبل هذه المفاوضات".

وأكد أنه "إن لم نفعل شيئا فهناك خطر أن نستمر في المراوحة وأن نغرق في الأوحال، وحينها نواجه خطر أن تشتعل هذه المنطقة".

ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967 غير شرعي، فضلا عن كونه أحد أكبر المعوقات أمام عملية السلام بين الفلسطينين والإسرائيليين.

من جهته، اعتبر شكري أن "حل الدولتين لا يزال هو الذي يبشر بالأمل لاستقرار المنطقة"، معربا عن "القلق حيال الوضع في ما يتعلق بعملية السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وينتقل فابيوس إلى عمان الأحد ثم رام الله والقدس وتل أبيب خلال زيارته الرابعة للمنطقة منذ العام 2012 لعرض الفكرة الأساسية للمشروع الفرنسي التي تقوم على استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تحت رعاية دولية ووفق جدول زمني محدد.

مراسلة ليلى عودة حول زيارة فابيوس إلى الشرق الأوسط 21/06/2015

وبدأت فرنسا تنشط لتحريك عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، الأمر الذي يعتبر تقليديا من اهتمامات واشنطن، وذلك بعد فشل وساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في ربيع 2014.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.