تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تفضي قمة مجموعة "اليورو" الاستثنائية إلى إبرام اتفاق حول اليونان؟

- أليكسيس تسيبراس رئيس الحكومة اليونانية
- أليكسيس تسيبراس رئيس الحكومة اليونانية أ ف ب

تلقى دائنو اليونان اقتراحات جديدة من هذا البلد، اعتبرتها المفوضية الأوروبية "أساسا جيدا لإحراز تقدم"، إلا أنه لم يرشح أي تفصيل عن محتواها. ولا يزال إبرام اتفاق بين الطرفين ممكنا لتجنب تخلف أثينا عن السداد، إذ ساد التفاؤل قبل انعقاد قمة استثنائية لمجموعة اليورو مساء بالرغم من عدم التوصل إلى اتفاق الاثنين.

إعلان

أعلنت المفوضية الأوروبية الأحد أن دائني اليونان (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) تلقوا الاقتراحات الجديدة التي قدمها هذا البلد المهدد بالتخلف عن سداد ديونه، معتبرة إياها "أساسا جيدا لإحراز تقدم" في القمة المصيرية الاثنين.

ولا يزال إبرام اتفاق بين اليونان ودائنيها ممكنا هذا الأسبوع لتجنب تخلفها عن السداد، إذ ساد التفاؤل قبل انعقاد قمة استثنائية لمجموعة اليورو مساء بالرغم من عدم التوصل إلى اتفاق الاثنين.

وصرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عند وصوله إلى قمة بروكسل "هدفي التوصل إلى اتفاق مع نهاية الأسبوع. إننا نعمل على ذلك ليل نهار".

بدوره، أعلن رئيس مجلس أوروبا دونالد توسك قبل بدء قمة لمنطقة اليورو في بروكسل أن اليونان تقدمت الاثنين "بأول اقتراحات فعلية لها منذ أسابيع عدة".

وقدمت اليونان ليل الأحد الاثنين اقتراحات جديدة للإصلاح والادخار في الميزانية، اعتبر رئيس منطقة "اليورو" يورون ديسلبلوم بعد اجتماع مقتضب لوزراء مالية منطقة اليورو في بروكسل "إنها أساس لاستئناف المحادثات والتوصل إلى نتيجة في الأيام المقبلة" مضيفا "هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع".

وكتب مارتن سيلماير، المسؤول عن مكتب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، في تغريدة على تويتر أن "اقتراحا يونانيا جديدا تلقاه كل من يونكر و(المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين) لاغارد والبنك المركزي الأوروبي".

وأضاف أن هذا الاقتراح هو "أساس جيد لإحراز تقدم في القمة الأوروبية غدا"، قبل أن يختتم تغريدته بكلمتين بالألمانية، لغته الأم، هما "توليد بالملقط"، في إشارة إلى الصعوبة التي اعترت تسليم هذه المقترحات التي كان الدائنون ينتظرون وصولها عصر الأحد.

ولم يرشح أي تفصيل عن فحوى المقترح الجديد الذي تقدمت به أثينا في محاولة أخيرة منها لإقناع دائنيها بالإفراج عن دفعة أخيرة من قرض سابق تبلغ قيمته 7,2 مليار يورو، ولن تتمكن من دونها من سداد مبلغ 1,5 مليار يورو تستحق لصندوق النقد في نهاية حزيران/ يونيو الجاري.

وإذا تخلفت أثينا عن سداد هذا القرض، فإن خروجها من منطقة اليورو يصبح أكثر من مرجح.

والأحد كثف رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس اتصالاته بالقادة الأوروبيين ودائني بلاده دفاعا عن مقترحاته الجديدة، وذلك عشية قمة لمنطقة اليورو تعتبر مصيرية لبلاده المهددة بالتخلف عن السداد وما يعنيه ذلك من تداعيات.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.