تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تجسس على قصر الإليزيه!!

في صحف اليوم: تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على قصر الإليزيه بين العامين 2006 و2012. وكشف ويكيليكس لمعلومات تفيد أن السعودية تشتري بعض النخب اللبنانية. وفي صحف اليوم كذلك الوضع في شمال سوريا، وردود الصحف الجزائرية على الأحكام التي صدرت في قضية بنك الخليفة.

إعلان
يفجر موقع ويكيليكس مفاجأة أخرى خلال أقل من أسبوع ويسرب معلومات جديدة تتعلق هذه المرة بتنصت وكالة الأمن القومي الأمريكية على ثلاثة رؤساء فرنسيين هم فرنسوا هولاند ونيكولا ساركوزي وجاك شيراك. صحيفة ليبراسيون وموقع ميديا بارت الفرنسيان ينفردان بنشر هذه المعلومات. صحيفة ليبراسيون تعنون "تحت التنصت" وتقول إن وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست على الرؤساء الثلاثة خلال عشر سنوات على الأقل، من العام ألفين وستة إلى العام ألفين و اثني عشر.
 
تخصص ليبراسيون إحدى عشرة صفحة لتسريبات ويكيليكس و تكتب أن هذه المعلومات التي صنفتها الوكالة الأمريكية ضمن المعلومات السرية للغاية، كانت تتحصل عليها عبر التجسس الإكتروني واعتراض المكالمات الهاتفية للرؤساء الفرنسيين والمقربين منهم. وكل هذه المعلومات كانت موجهة لمسؤولي الوكالة و للمصالح الاستخباراية الأمريكية. ومن بين هذه المعلومات اعتقاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في العام ألفين وثمانية انه الرجل الوحيد القادر على إيجاد حل للأزمة المالية. و تقول الصحيفة إن آخر التسريبات تعود إلى مايو أيار من العام ألفين واثني عشر وتفيد بعقد اجتماعات سرية حول إمكانية خروج اليونان من منطقة اليورو. 

ليبراسيون 

تندد في افتتاحيتها بلجوء الولايات المتحدة إلى التجسس على الأعداء و الأصدقاء. و تقول ليبراسيون إن الوثائق التي نشرها الموظف السابق في وكالة المخابرات المركزية إدوارد سنودن توضح أن عمليات المراقبة التي تجريها وكالة الأمن القومي الأمريكية غير محدودة وأنها متجذرة في شبكات التواصل العالمية. وترى الصحيفة أن تسريبات ويكيليكس المتعلقة بالرؤساء الفرنسيين تظهر إلى أي حد يحذر الأمريكيون من حلفائهم الفرنسيين و يعتبرونهم حلفاء ومنافسين في الوقت نفسه. كما تعتبر الصحيفة أن لجوء الولايات المتحدة إلى جمع هذا الكم الهائل من المعلومات يوضح الحد الذي تكون معه الولايات المتحدة قادرة على استعمال كل الأساليب لتحقيق أهدافها على حساب الثقة والمصالح المتبادلة.     

 
وفيما يتعلق بتسريبات ويكيليكس دائما، تعود صحيفة لو موند على التسريبات المتعلقة بالسعودية وتقول في أحد المقالات إن السعودية تشتري النخبة اللبنانية. هذه النخبة يمثلها حسب لوموند رجال السياسة و رؤساء المؤسسات الإعلامية الذين لا تتناسب مداخيلهم المالية مع طموحاتهم، و لذلك فهم يعملون لصالح السعودية التي تغدق الأموال على من يدافع منهم على مصالحها وتضرب على يد من يغامر بانتقادها عبر ممارسة ضغوط و فرض عقوبات مالية. وتصف لوموند هذه الممارسات باللعبة المزدوجة للسعودية في لبنان و تقول إن موقع ويكيليكس حصل على أكثر من نصف مليون رسالة ووثيقة سعودية محررة في وزارة الخارجية السعودية او في تمثيلياتها في الخارج.
 
 
وزارة الخارجية السعودية التزمت الصمت حيال الوثائق المسربة. وصحيفة الوطن السعودية تستنكر في افتتاحيتها هذا الصمت معتبرة أنه يساعد أعداء الوطن كما تسميهم الصحيفة على تحقيق غاياتهم في الإضرار بمصالح البلاد .. وتعتقد الصحيفة أن مثل هذه الهجمات الإلكترونية ستتكرر بل ستزداد ضراوة والسبب حسب الصحيفة هي مواقف السعودية السياسية والعسكرية في المنطقة وتتساءل افتتاحية الوطن: هل نقف مكتوفي الأيدي أمام هؤلاء أم نتحرك ونستفيد من كفاءات شبابنا التقنية. كما تدعو الصحيفة وزارة الخارجية السعودية إلى الإسراع في نشر نتائج التحقيقات وما تمخض عنها من إجراءات تقنية كي لا تتكرر هذه الحادثة مرة أخرى. 
 
تعود صحيفة ذي إندبندنت البريطانية على مقتل القيادي التونسي في تنظيم الدولة الإسلامية علي عوني الحرزي في غارة امريكية على الموصل العراقية و تقول إن الولايات المتحدة تعرفت على هوية الحرزي كأحد مهندسي الهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي في سبتمبر ايلول من العام ألفين واثني عشر. كما تعتبر الصحيفة استيلاء الأكراد على مدينة عين عيسى في الشمال السوري أنه يعكس الضعف الذي بات يعاني منه تنظيم الدولة الإسلامية بسبب الضربات الأمريكية على مواقعه في كل من العراق وسوريا، وأن تقدم الأكراد في محافظة الرقة يؤشر على قرب احتواء التنظيم و قرب محاصرته في مدينة الرقة.        
 
 
الصحف الجزائرية اهتمت بالحكم الذي أصدرته يوم امس محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة في حق رجل الأعمال عبد المومن رفيق خليفة. صحيفة الخبر تعنون الأحكام لا تروي عطش الرأي العام في معرفة الحقيقة. تورد الصحيفة تصريحات لناشطان حقوقيان هما بوجمعة غشير و فاروق قسنطيني يقولان إن الأحكام الصادرة في قضية بنك الخليفة كانت متوقعة لكنها لم تعبر عن تطلعات المواطنين لمعرفة حقيقة ما حدث فعلا. و يشدد بوجمعة غشير في مقابلته مع الخبر على تطلعات الجزائريين إلى تسليط المحاكمة الضوء على الجوانب الخفية و عن مصير الأموال محل السرقة والضياع و لاسيما أن المتهم الرئيسي في القضية كان يصرح قبل تسليمه للقضاء الجزائري بأنه سيكشف الكثير من الحقائق، لكنه التزم الصمت خلال جلسات المحاكمة.
 
و حدة حزام في الفجر الجزائرية تتساءل بعد هذا الحكم ماذا عن زبائن البنك و من يعوض الملايير المنهوبة من حسابات آلاف الأشخاص. وتقول الكاتبة إن هناك أضرارا لحقت بالمواطنين و الكثير منهم خسر كل ما يملك. و تعتبر الكاتبة الأحكام الصادرة في حق الخليفة و باقي المتهمين بسيطة مقارنة بالضرر .. و تتخوف من أن تشجع مثل هذه الأحكام على مزيد من الفساد.
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.