تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مئات الأريتريين يتظاهرون طلبا للجوء في إسرائيل

لاجئون أريتريون في مخيم أنداباغونا بشمال أثيوبيا في 28 آب/ أغسطس 2014
لاجئون أريتريون في مخيم أنداباغونا بشمال أثيوبيا في 28 آب/ أغسطس 2014 أ ف ب / أرشيف

نظم مئات الأريتريين بإسرائيل، الخميس، تظاهرة أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي طالبوا خلالها باتخاذ خطوات ضد نظام الحكم في بلادهم وبمنحهم حق اللجوء في الدولة العبرية.

إعلان

تظاهر مئات من طالبي اللجوء الأريتريين في إسرائيل الخميس، مطالبين باتخاذ خطوات ضد النظام الحاكم في بلادهم وداعين إلى الاعتراف بهم كلاجئين في الدولة العبرية.

وتأتي التظاهرة بعد أن نشرت الأمم المتحدة هذا الشهر تقريرا اتهمت فيه حكومة أريتريا بانتهاكات لحقوق الإنسان بشكل "ممنهج وعلى نطاق واسع".

وفي إسرائيل الآلاف من طالبي اللجوء الأريتريين.

وتجمع المتظاهرون أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل في منطقة رمات غان، قرب تل أبيب. وقامت الشرطة بإغلاق المنطقة المؤدية إلى المبنى.

وتظاهر هؤلاء سلما، دعما لتقرير الأمم المتحدة، داعين الدول الأوروبية وإسرائيل إلى منح وضع لاجئ للأريتريين الذين فروا من بلادهم، ورفعوا أعلاما أريترية وإسرائيلية ولافتات في ذكرى الأريتريين "الذين قطعت رؤوسهم أو غرقوا"، في إشارة إلى مقتل ثلاثين مسيحيا أفريقيا على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا وغرق نحو 800 مهاجر في البحر المتوسط.

وأفاد بيان صادر عن منظمي التظاهرة أن "الأريتريين لا يفرون من بيوتهم وبلادهم رغبة منهم في وظيفة أفضل أو سيارة أو شاشة تلفزيون بلازما. نفر من بيوتنا.. لأننا ولدنا لنكون أحرارا ونعيش بكرامة وأمان".

وبعد تحقيق استمر سنة، وصف ثلاثة خبراء مكلفون من مجلس حقوق الإنسان في الأمم في تقرير من 500 صفحة نظاما قمعيا يتعرض فيه الناس للتوقيف والسجن والتعذيب أو القتل.

ويحمل التقرير الحكومة الأريترية مسؤولية "انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان وعلى نطاق واسع" تدفع حوالي خمسة آلاف أريتري للهرب من بلادهم كل شهر. وأشار التقرير خصوصا إلى حالات تعذيب بالكهرباء وتمويه بالغرق وتعديات جنسية أو الإرغام على التحديق بالشمس خلال ساعات.

وبعد 22 عاما من نظام الرئيس أسياس أفورقي، يشير التقرير إلى نظام مراقبة مشدد حيث يرفع الجيران وأفراد العائلة تقارير عن بعضهم البعض ويعتقل الأشخاص لسنين في ظروف مريعة بدون معرفة السبب، وحيث الخدمة العسكرية لمدة غير محددة تسمح للنظام بالاعتماد على يد عاملة في وضع عبودية طيلة عقود.

وغالبية المهاجرين الأفارقة إلى إسرائيل يأتون من أريتريا والسودان، ويقولون بأن حياتهم قد تتعرض للخطر في حال عودتهم إلى بلادهم.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.