تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشتبه به في الاعتداء على مصنع للغاز في فرنسا يقر بذبح رب عمله

عناصر الشرطة الفرنسية قبالة مصنع للغاز في ليون شرق فرنسا في 26 حزيران/يونيو 2015
عناصر الشرطة الفرنسية قبالة مصنع للغاز في ليون شرق فرنسا في 26 حزيران/يونيو 2015 أ ف ب

اعترف ياسين صالحي (35 عاما) المشتبه به الرئيس في تنفيذ اعتداء على مصنع للغاز قرب ليون شرق فرنسا، بأنه قطع رأس رب عمله الكندي هيرفيه كورنارا (54 عاما). وشرع صالحي وهو من أب جزائري وأم مغربية في توضيح سير الجريمة مساء السبت، فيما يفترض أن ينقل إلى مركز شرطة مكافحة الإرهاب في باريس اليوم.

إعلان

أقر ياسين صالحي الذي يشتبه بأنه منفذ الاعتداء على مصنع شرق فرنسا الجمعة، بأنه قطع رأس رب عمله، على ما أفادت مصادر مطلعة على الملف اليوم الأحد.

ونقلت المصادر أن الرجل الذي قبض عليه الجمعة في موقع الاعتداء على مصنع للغاز قرب ليون شرق فرنسا بدأ مساء السبت "توضيح سير الوقائع" قبل أن يعترف بقتل رب عمله الكندي هيرفيه كورنارا (54 عاما). وقالت المصادر أنه "أعطى كذلك معلومات حول ظروف" عملية القتل، بدون أن تكشف أي تفاصيل أخرى.

ومن المفترض أن ينقل صالحي اليوم إلى مركز شرطة مكافحة الإرهاب قرب باريس.

وحذر رئيس الحكومة الفرنسي مانويل فالس الأحد من أن فرنسا تواجه "تهديدا إرهابيا خطيرا"، مشيرا إلى "حرب حضارات" يشنها الجهاديون ضد "القيم الإنسانية العالمية".

وأشارت العناصر الأولية للتحقيق إلى أن صالحي أرسل صورة "سيلفي" مع رأس ضحيته إلى رقم هاتف كندي. لكن تحديد مكان اتصاله لم يعرف ويمكن أن يكون الرقم مجرد محول قبل انتقاله إلى وجهة أخرى.

وتتعاون كندا مع التحقيق الفرنسي سعيا للتوصل إلى معرفة مسار صورة "سيلفي"، وفق ما أعلنت وزارة الأمن العام في أوتاوا، بدون توضيح أي نوع من المساعدة تقدم إلى المحققين الفرنسيين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.