تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

مصر.. "استشهاد" محامي الشعب..

فرانس 24

في صحف اليوم: اغتيال النائب العام المصري هشام بركات يوم أمس في القاهرة، وتساؤلات الصحف العربية عن طرق محاربة الإرهاب. في صحف اليوم كذلك حلول التاريخ المحدد لإنهاء أزمة النووي الإيراني لكن دون بوادر عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والقوى الغربية، والمخاوف من تداعيات تنظيم استفتاء في اليونان حول البقاء أو الخروج من منطقة اليورو.

إعلان

علقت الصحف اليوم على عدد من القضايا والأخبار البارزة كان أهمها اغتيال النائب العام المصري هشام بركات يوم أمس في القاهرة، و حلول التاريخ النهائي المحدد لأجل التوصل إلى حل لأزمة الديون اليونانية وللملف النووي الإيراني. نبدأ بالصحف المصرية التي وصف بعضها النائب العالم المصري بمحامي الشعب، كصحيفة التحرير التي تكتب معلقة على صفحتها الأولى استشهاد محامي الشعب.. الإرهاب يستقبل 30 يونيو باغتيال النائب العام. وتكتب صحيفة المصري اليوم قتلوا محامي الشعب صائما في ذكرى الثورة.  

 
و ينتقد إبراهيم منصور في مقاله في صحيفة التحرير دائما ينتقد جماعة الإخوان المسلمين معتبرا إياها داعمة للإرهاب ومسؤولة عنه كما ينتقد الحكومة المصرية التي تعتمد كما يقول على الحل الأمني مما جعلها ترتكب انتهاكات أفظع مما كان يرتكبه نظام حسني مبارك. ويراهن الكاتب على الشعب لتحقيق أهداف ثورتي يناير ويونيو في مصر، معتبرا الإرهاب أن لن يكون مبررا لوقف مسيرة الديمقراطية في مصر.
 
و من الزاوية نفسها من زاوية رفض الشعب المصري للإرهاب تثير صحيفة المقال المصرية هي كذلك موضوع مقتل النائب العام المصري. معنونة : ولو مات النائب العام، ولو متنا جميعا لن يهتز الشعب المصري و لن يتراجع عن رفضه و نبذه ولفظه و مقته وغضبه و لعنه وطرده للإخوان، تكتب الصحيفة على غلافها، و يشير ابراهيم عيسى بأصابع الاتهام في افتتاحيته إلى جماعة الإخوان المسلمين كونها المسؤولة عن عملية الاغتيال، ويرى أن هذه العملية تنبه جميع المصريين إلى أن الحرب ضد الإرهاب لم تنته و لن تنتهي قريبا. 
 
لكن ما المطلوب لوقف كرة النار؟ يتساءل عبد الصمد الرياحي في صحيفة الشروق التونسية، متوقفا عند الهجوم الإرهابي الذي شهده شاطئ مدينة سوسة قبل أربعة أيام. و يدعو الكاتب الشعب التونسي إلى الانخراط الشامل في الحرب ضد الإرهاب لهزم التيارات  الإرهابية كما يدعو الدولة إلى توفير كل المستلزمات و الاستعداد لخوض هذه الحرب الطويلة بالإرادة والحزم المطلوبين وبالوسائل والأدوات والمعدات الضرورية، والكلام للكاتب دائما.   
 
نتحول إلى ملف آخر، هو ملف المفاوضات النووية الإيرانية. حيث وصلت المهلة التي حددها الطرفان المتفاوضان إيران والقوى الغربية لأجل التوصل إلى حل وصلت هذه المهلة إذن إلى نهايتها و هي اليوم، لكن دون وجود بوادر تؤشر على التوصل إلى اتفاق. صحيفة طهران تايمز تتوقف عند الأسباب التي تجعل الجمهوريين داخل الكونغرس الأمريكي و إسرائيل و بعض دول الخليج تتخوف من التوصل إلى اتفاق و تقول الصحيفة إن الأسباب هي مخاوف هذه الدول من السياسة الخارجية الإيرانية و الدور الذي ستلعبه إيران مستقبلا في المنطقة والعالم مما سيؤدي بشكل طبيعي إلى تراجع أهمية الدول المنافسة لإيران لدى واشنطن. أما إسرائيل فترى الصحيفة أنها تريد دائما الإبقاء على فزاعة النووي الإيراني لتخويف الرأي العام العالمي ولإلهائه عن برنامجها النووي.
 
 
صحيفة ذي وال ستريت جورنل الأمريكية ترى أنه يجب الرهان على الجيل المقبل للتفاوض مع إيران حول ملفها النووي. جيل من السياسيين الإيرانيين تكتب الصحيفة، سيصل بعد عشر سنوات وهو جيل لم يشارك في الهجوم على السفارة الأمريكية في العام تسعة وسبعين ولا يحمل حقدا دفينا للولايات المتحدة. وترى الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين لا يعبرون بشكل صريح عن هذا التوجه لكنهم يعملون لأجل تحقيقه. ويرون أنه من الأفضل كبح طموحات إيران النووية وإخراجها من العزلة الدولية في انتظار جيل يكون أكثر انفتاحا ومستعدا للتعاون بشكل بناء مع باقي العالم.    
 
إلى موضوع أزمة الديون اليونانية و إمكانية خروج اليونان من منطقة اليورو عقب الاستفتاء المقرر إجراؤه نهاية الأسبوع. صحيفة لو فيغارو الفرنسية تكتب الأوروبيون يراهنون على تنكر اليونانيين لرئيس وزرائهم أليكسيس تسيبراس. و تنتقد الصحيفة دعوة رئيس الوزراء إلى إجراء هذا الاستفتاء معتبرة أليكسيس تسيبراس يكذب على اليونانيين ويوهمهم بالديمقراطية ويتهرب من مسؤولية قيادة البلاد في وقت تصل فيه بلاده إلى الكارثة الاقتصادية. وتعتبر الصحيفة هذا الاستفتاء بمثابة غصن الشجرة الوحيد الذي يتشبث به تسيبراس للبقاء في الحكم.  
 
صحيفة دي وال ستريت جورنال تعود على المخاوف التي أثارها إعلان إجراء الاستفتاء في الأسواق المالية. مخاوف أدت إلى تراجع أسهم البورصات لكنها لم تؤد إلى انهيار كامل لأسواق المال. و تكتب الصحيفة أن اليونانيين يواجهون اليوم الحملة التي تسبق تنظيم الاستفتاء و تتوقع الصحيفة أن يصوت غالبية اليونانيين بلا للبقاء في منطقة اليورو بسبب وصول المجتمع اليوناني إلى حافة الانهيار.
 
ننهي مشاهدينا الأعزاء هذه الجولة برسم من صحيفة ذي إندبندنت يصور صعوبة المفاوضات بين اليونان و المستشارة الأمريكية أنغيلا ميركل. حيث نرى ميركل في الرسم على أنها موزع آلي يحاول تسيبراس جاهدا فتحه لسحب الأموال.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.