إرهاب

مصر: أكثر من 60 قتيلا في هجمات بسيناء تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية"

أ ف ب/ أرشيف

أسفرت هجمات استهدفت بشكل متزامن 5 حواجز أمنية في شمال سيناء المضطربة وبينها هجوم بسيارة مفخخة عن مقتل أكثر من 60 شخصا وجرح عشرات آخرون. وقد تبنى الاعتداء تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

قتل أكثر من 60 شخصا بهجمات متزامنة استهدفت 5 حواجز أمنية في شمال سيناء المضطربة، بينها هجوم بسيارة مفخخة.

وأوضح الناطق باسم الجيش المصري في بيان على صفحته على فيس بوك أن "قرابة 70 عنصرا إرهابيا هاجموا 5 كمائن (حواجز) في قطاع تأمين شمال سيناء بالتزامن".

وقتل 36 جنديا ومدنيا مصريا و38 جهاديا من صفوف الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية" في الاشتباكات حسب ما أعلنت مصادر أمنية وطبية.

وقالت المصادر إن معظم القتلى من الجنود وليس المدنيين. ويشن جهاديو تنظيم "الدولة الإسلامية هجمات على حواجز للجيش ومنشآت أمنية أخرى في عدد من المناطق في شبة جزيرة سيناء.

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى الاعتداء

أعلن تنظيم "أنصار بيت المقدس الإسلامي" المتطرف، الذي أصبح يسمي نفسه "ولاية سيناء" بعد مبايعته تنظيم "الدولة الإسلامية"، تبنيه هذه الاعتداءات الدامية.

وقال التنظيم، الذي ينشط في شبة جزيرة سنياء المضطربة أمنيا، في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، "تمكن أسود الخلافة في ولاية سيناء من الهجوم المتزامن على أكثر من 15 موقعا عسكريا لجيش الردة المصري".

مسلسل الاعتداءات يتواصل

تأتي هذه الهجمات بعد يوم من اغتيال النائب العام المصري هشام بركات بسيارة مفخخة استهدفت موكبه في حي مصر الجديدة شرقي القاهرة.

وكانت سيارة تحتوي على متفجرات انفجرت بشكل خاطئ في حي 6 أكتوبر، غربي القاهرة، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص يشتبه بأنهم مسلحون.

وتعتبر شمال سيناء الواقعة في شرق البلاد معقلا لتنظيم أنصار بيت المقدس الجهادي، الذي بات يطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء" منذ بايع تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا.

ووفقا للسلطات، قتل مئات الشرطيين والجنود في هجمات شن القسم الأكبر منها الجهاديون في شمال سيناء منذ 2013.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم