تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

يوم أسود في مصر!!

فرانس24

في صحف اليوم: الهجمات التي شنتها "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية على حواجز عسكرية للجيش المصري في سيناء، والصعوبات التي تواجه الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني، وأزمة الديون اليونانية، وموجة الحر التي تواجهها فرنسا.

إعلان
البداية من مصر واليوم الدامي الذي شهدته سيناء يوم أمس. الصحف العربية اهتمت بشكل خاص بالموضوع. صحيفة الأخبار اللبنانية ترى أن مصر تدخل الحرب ضد داعش. هذا هو العنوان الذي اختارته الأخبار لغلافها. وتعود الصحيفة على أحداث يوم أمس واصفة إياها بالكابوس الذي كان يترقبه الجيش المصري. وتكتب الأخبار: إن داعش لم يترك هذا الشهر الفضيل من دون أن يجود على السيناويين الذين يعانون التهميش والتقصير الحكومي، ليزيد عليهم الواقع بإدخال البلاد حربا ضروسا لا أفق لنهايتها.
 
صحيفة المقال المصرية تسأل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن استراتيجيته في مواجهة الحرب التي فتحها تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء... و يقول إبراهيم عيسى في افتتاحيته على الصفحة الأولى مخاطبا السيسي إن عملية أمس الواسعة كشفت عن غيابك المعلوماتي وعدم توقعك مثل هذا الأسلوب. ويرى الكاتب أن المصريين محتاجون لمعرفة ما إذا كان لدى مصر استراتيجية و منهجا حقيقيين للانتصار في الحرب ضد الإرهاب. و أنه لا يجب الاكتفاء فقط بالقول إننا وطنيوين وأهل الخير في مواجهة أهل الشر .  
 
مقال مستنكر لما يجري في مصر من توقيع محمد أمين  في المصري اليوم. محمد أمين يشم رائحة الدم في كل مكان في مصر في الهواء وعلى الأرض وفي الفضائيات، هذا فيما يذرف الغرب دموع التماسيح على المصريين ويرسل لهم برقيات تعزية، حسب الكاتب، الذي يرى أن مصر تواجه الإرهاب لأنها رفضت خارطة التقسيم الغربية. إن مصر تصدت لخارطة الشر ونجحت في إفشال المواجهة يقول الكاتب. لكنه يرى أن السلطات تتعامل بلين مع الإرهابيين ويدعو إلى التحلي بحزم لإبادتهم يقول لأن مصر لديها تجربة طويلة في حرب الاستنزاف وستنتصر في النهاية مهما كلفها ذلك من شهداء ودماء.
 
 
لكن ماذا عن العلاقات بين حركة حماس في غزة ونظام السيسي؟.. نقرأ في  صحيفة لو فيغارو الفرنسية هذا المقال لسيغيل لوي، يقول فيه إن هجمات أمس ستكون لها تأثيرات مباشرة على سكان غزة، لأن هذه الهجمات هي بمثابة اختبار للتقارب المحتشم بين حماس ونظام السيسي المستمر منذ أسابيع فقط. وتشير الصحيفة إلى إعادة السلطات المصرية غلق معبر رفح بعد أن كانت قد فتحته في بداية يونيو حزيران المنصرم لأجل التخفيف من قسوة الحصار على سكان غزة. ويرجح الكاتب أن تدعو السلطات المصرية التي تخوض حربا ضارية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أن تدعو حماس إلى اختيار معسكرها بوضوح، قبل أن تصل شرارة هذه الحرب إلى داخل غزة. 
 
نتحول إلى موضوع الملف النووي الإيراني. صحيفة لو موند الفرنسية تعود على آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يفيد بأن إيران وفية لالتزاماتها. وتقول لوموند إن التقرير يأتي في وقت تدخل فيه المفاوضات الجارية في فيينا بين إيران والقوى الغربية ظرفا حاسما. كما تشير الصحيفة إلى الزيارة التي يجريها اليوم رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إلى طهران وتعتبر لوموند الزيارة مؤشرا على سعي الوكالة إلى التهدئة مع إيران. لكن أمانو سيتعين عليه كذلك طرح قضايا ما تزال شائكة في الملف النووي الإيراني كمسألة السماح لمفتشي الوكالة بالدخول بشكل منتظم للقواعد العسكرية الإيرانية.
 
في صحيفة ذي واشنطن بوست مقال لكيفن ماكرتي يعود فيه على الصعوبات التي تواجه المفاوضات بين إيران والدول الست ويقول إنه من المستحيل تقييم وبشكل دقيق القدرات النووية الإيرانية دون معرفة ما خبأته إيران طيلة السنوات الماضية علما أن تاريخ البرنامج النووي الإيراني تشوبه محاولات عديدة للتضليل والخداع.. لذلك على إيران يقول الكاتب أن تبرهن على أنها ليس لديها ما تخفيه... وعلى القوى الغربية التشديد على هذه النقطة بالذات. ويشير الكاتب إلى إمكانية تصويت البرلمان الإيراني على قانون يحظر أي تفتيش للمنشآت النووية من قبل المفتشين الدوليين.  
 
تهتم الصحف بأزمة الديون اليونانية. صحيفة لو فيغارو تتنناول الخلاف بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حول اليونان... ميركل ترفض أي تفاوض مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس قبل إجراء استفتاء الأحد فيما يريد الرئيس هولاند اتفاقا عاجلا.... وترى الصحيفة في افتتاحيتها أن تسيبراس يخوض حرب أعصاب ضد ألمانيا وفرنسا.. وأن الأزمة اليونانية كانت بمثابة الحدث الكاشف عن العطل في العلاقات الألمانية الفرنسية... كما تنتقد الصحيفة ما تراه تهرب هولاند من الحوار مع ميركل حول الأزمة اليونانية بسفره إلى أفريقيا الوسطى. عوض الذهاب إلى برلين. . 
 
وننهي بغلاف صحيفة لو باريزيان أوجوردوي أو فرانس الذي يشير إلى درجات الحرارة العالية التي تشهدها عدة مناطق في فرنسا. إنها درجات حرارة قياسية تسببت في بطء في وسائل النقل وفي تعطيل التيار الكهربائي تقول الصحيفة على الغلاف. وتدعو إلى الحذر في مواجهة موجة الحر التي لن تنتهي قريبا.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.