تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إيران تتعهد في رسالة "سرية" بتلبية جميع مطالب الحوثيين؟!

فرانس 24

في الجولة اليومية في الصحف: الكشف عن رسالة "سرية" تتعهد إيران من خلالها بدعم الحوثيين وما هي تداعيات رفض اليونانيين لشروط الدائنين؟ وما مدى خطورة التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني؟ وفي تونس كيف سينعكس هجوم سوسة على التحالف بين حزب النهضة ونداء تونس؟

إعلان

صحيفة الغارديان البريطانية وفي مقال بعنوان: الأيام الثمانية التي هزت القارة الأوروبية.. حذرت من خطورة نتائج الاستفتاء اليوناني على اليورو، هذا الاستفتاء الذي خاطب رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس من خلاله قلب الشعب وليس عقله كما تقول الغارديان . الصحيفة البريطانية رأت أنه كان ينبغي للدائنين أن يعلموا من قبل مدى خطورة التقشف ليس فقط على اليونان بل على منطقة اليورو برمتها.. لأن إجبار أثينا على الخروج من منطقة اليورو يعني خسارة الدائنين لكل شيء كما تقول الغادريان. الصحيفة البريطانية تدعو بالمقابل اليونان إلى الهدوء وإلى العودة إلى المفاوضات التي تصب اليوم لمصلحتها رغم أزمتها الاقتصادية

صحيفة لوبينيون الفرنسية حملت هي كذلك الدائنين مسؤولية فشل المفاوضات بشأن أزمة ديون اليونان.. وفي مقال بعنوان "اليونان يغلق الباب بوجه اليورو"، سخرت لوبينيون من مطالبة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل قبيل الاستفتاء باستمرار المفاوضات أيا كانت النتيجة.. مشبها تلك المطالب بمساءلة قبطان سفينة عملاقة للركاب عن الاتجاه الذي يرغبون في اتخاذه فيما توشك السفينة على الاصطدام بجبل جليدي.. فبرأي لوبينيون لا مهرب من غرق اليونان, نظرا لأن الزعماء الأوروبيين لم يأخذوا الاحتياطات اللازمة من قبل.

صحيفة أوجورد وي آن فرانس الفرنسية وفي مقال بعنوان: "اللا اليونانية تهز أوروبا" اعتبرت أن تسيبراس نجح من خلال الاستفتاء بإدخال الشعب اليوناني في مفاوضاته مع الدائنين، ما سيجعله أكثر قوة في تلك المفاوضات التي ستحمل الكثير من الغموض حول مستقبل منطقة اليورو.. نظرا لما وصفته بحيرة الدائنين.. وخصوصا المستشارة الأألمانية أنغيلا مريكيل ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد التي كانت قد دعت اليونانيين إلى الكف عن التصرف بطفولة" وهنا تساءلت أوجوردوي إن فرانس بسخرية ما إذا كان حزب سيرينزا قد نضج بين ليلة وضحاها.

صحيفة الشرق الأوسط نشرت وثيقة سرية تعهد من خلالها ممثل خامنئي الإيراني بتلبية جميع مطالب الحوثيين.. الوثيقة هي عبارة عن رسالة موجهة من محمد علي شهيدي، نائب الرئيس الإيراني إلى مدير مؤسسة الشهداء والضحايا في اليمن.. اتخذ نائب الرئيس الإيراني من خلالها قرارا بتلبية كافة مطالب مؤسسة الشهداء والضحايا في المين بحسب ما كشفت الشرق الأوسط، التي نقلت عن مصادرِها بأن القيادة في طهران صادقت على زيادة الدعم المادي الذي تعتمده إيران إلى مؤسسة شهيد اليمن ليصل إلى ما يقارب أربعة ملايين دولار.
 

مقال في صحيفة الحياة اللندنية للكاتب جورج سمعان استبعد فيه أن يترجم التقدم الميداني لقوى المعارضة في حلب في سوريا لمصلحتها سياسيا. سمعان توقع أن تكون معركة حلب تكرارا لما جرى في الجبهة الجنوبية وذلك لأن التزام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم المعارضة لم يصل إلى حد الخروج عن الخطوط التي رسمتها الإدارة الأميركية لسياستها حيال الأزمة السورية.. فهو يهدد ويتوعد دون أن ينفذ تهديداته تماما كما فعل في معاركه مع إسرائيل حيال حصار غزة.. حملات وخطابات نارية دون ترجمة على الأرض كما يقول سمعان.

قبل يوم واحد من الموعد النهائي  للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف.. سلطت صحيفة وال ستريت جورنال الأميركية الضوء على مخاطر التوصل إلى اتفاق.. اتفاق قد يؤمن لإيران ما يعادل مئة وخمسين مليار دولار في حال تم رفع العقوبات عنها.. هذه المليارات التي قد تستخدمها إيران لتمويل النظام السوري وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن على الرغم من إصرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن التوصل إلى اتفاق سيخفض من عزلة إيران ما سيدفعها إلى اتباع سياسة خارجية بناءة كما تقول وال ستريت جورنال.

مصطفى اللباد سلط الضوء بدوره في صحيفة السفير اللبنانية على البعد الاجتماعي لاحتمال التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني.. هذا الاتفاق الذي سيكون بمثابة رد اعتبار على "التدخلات الأميركية ضد الأمة الإيرانية" كما يقول.. هذه التدخلات التي بدأت بإطاحة رئيس الوزراء محمد مصدق عام 1953وتثبيت الشاه في مكانه، ومن ثم بمساعدة الرئيس العراقي صدام حسين في حربه على إيران وأخيرا بالعقوبات الاقتصادية عام1979

إلى تونس حيث أعلن الرئيس الباجي قائد السبسي حالة الطوارئ في كلمة ألقاها نهاية الأسبوع الماضي.. كلمة لم تخل بحسب صحيفة العرب اللندينة من إشارات واضحة موجهة إلى التيارات الدينية في البلاد وخصوصا إلى رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي وذلك عندما قال السبسي "إن تونس دولة مدنية ونظامها جمهوري لا مرجعية دينية له ولا شرعية ولا خلافة سادسة".. هذه الفقرة من شأنها بحسب العرب بعثرة الكثير من الأوراق والمواقف وحتى التحالفات الآنية التي على أساسها تم تشكيل الحكومة الحالبة برئاسة الحبيب الصيد..

مقال للكاتبة ديانا مقلد في صحيفة الشرق الأوسط انتقدت فيه تغطية وسائل إعلام عالمية لهجوم سوسة.. تغطية أبرزت التناقض بين الصورة والواقع. صورة اعتقد الكثيرون في البداية أنها إعلان لمنتج بحري ظهر فيه سيف الدين رزقي، منفذ الهجوم، طليق الشعر يرتدي سروالا قصيرا قبل أن يركتب جريمته.. مشهدية طغت على أمر أساسي بحسب مقلد يتمثل في فيديوهات لتونسيين قاموا بأدوارالحماية للهاربين من السياح وأحيانا محاولة الهجوم على القاتل وردعه... هؤلاء يجب أن نراهم وأن نقول إن ثمة وسط الظلام العام ضوء صغير سيبقي شواطئنا أماكن جميلة كما تقول مقلد..

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.