الشرق الأوسط

غزة مازالت تضمد جراح أطفالها بعد عام من الحرب الإسرائيلية على القطاع

أطفال يلهون عند أبنية مدمرة في غزة 22 يونيو 2015
أطفال يلهون عند أبنية مدمرة في غزة 22 يونيو 2015 أ ف ب
3 دقائق

في الذكرى الأولى لعملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل 2200 فلسطيني، وإصابة 10 آلاف آخرين. أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" الأربعاء أن غالبية المصابين في هذه الحرب والذين ما زالوا يتلقون العلاج هم من الأطفال.

إعلان

عام بعد عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية على قطاع غزة، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" الأربعاء أن غالبية المصابين في هذه الحرب والذين ما زالوا يتلقون العلاج من المنظمة هم من الأطفال. 

واستمرت الحرب لمدة خمسين يوما وكانت الأطول والأكثر دموية ودمارا بين الحروب الثلاث على القطاع. وأسفرت عن مقتل أكثر من 2200 فلسطيني، 550 منهم من الأطفال، بينما قتل 73 شخصا في الجانب الإسرائيلي، 67 منهم جنود.

كما أصيب في الحرب أكثر من 10 آلاف فلسطيني "منهم 7 آلاف من النساء والأطفال"، بحسب "أطباء بلا حدود"، مع الذكر أن القطاع محاصر ويقيم فيه 1,8 مليون شخص، منهم 70% تحت سن الثلاثين.

وأشارت المنظمة أن غالبية المرضى "الذين يحتاجون إلى رعاية جراحية أو علاج طبيعي متعلق بإصابات الحرب هم أقل من 18 عاما".

ونددت "أطباء بلا حدود" بـ "التطبيع غير المقبول لعقود من الاحتلال الإسرائيلي" التي غالبا ما شهدت مقتل مدنيين في غزة وفي الضفة الغربية المحتلتين. وأضافت أن "الحديث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها يشكل ذريعة لهجمات أكثر دموية وسياسة استيطانية تخنق الفلسطينيين وتحرمهم من المستقبل".

ونددت أيضا بـ "48 عاما من الاحتلال الإسرائيلي الوحشي، المضايقة والإذلال الذي يعاني منه السكان الفلسطينيون بشكل مستمر".

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم