الولايات المتحدة

غالبية نواب "ساوث كارولاينا" يصوتون لصالح قرار إنزال العلم الكونفيدرالي

أ ف ب
3 دقائق

صوت مجلس النواب في ولاية ساوث كارولاينا بأغلبية ساحقة على قرار إزالة العلم الكونفيدرالي من ساحة البرلمان. وسيتم رفع القرار إلى حاكمة الولاية التي سبق أن دعت المجلس للموافقة عليه بعد مقتل 9 أمريكيين سود أثناء قداس في كنيسة، وشوهد منفذ الاعتداء على الإنترنت وهو يرفع هذا العلم.

إعلان

وافق مجلس النواب في ولاية ساوث كارولاينا الخميس على إزالة العلم الكونفيدرالي من ساحة برلمان الولاية في خطوة لتعزيز المصالحة بعد مقتل تسعة أشخاص في كنيسة للسود الشهر الماضي.

وفي تصويت فجر الخميس عقب يوم كامل من المناقشات الأربعاء، وافق مجلس نواب الولاية بأغلبية ساحقة على إزالة العلم الكونفيدرالي الذي يرتفع منذ عقود أمام مبنى البرلمان. وجرت الموافقة على قرار إزالة العلم بأغلبية 94 صوتا مقابل 20 صوتا، وهو ما يفوق بكثير أغلبية الثلثين المطلوبة للحصول على الموافقة النهائية.

وكان القرار حصل على موافقة مجلس الشيوخ الاثنين بأغلبية 37 صوتا مقابل 3 أصوات.

وسيتم رفع القرار إلى حاكمة الولاية نيكي هيلي لاتخاذ القرار النهائي والتي دعت المجلس إلى الموافقة على قرار إزالة العلم بعد مقتل تسعة أمريكيين سود أثناء قداس في كنيسة في 17 حزيران/يونيو.

وشوهد ديلان روف (21 عاما) المشتبه بأنه منفذ الجريمة، في صور على الإنترنت وهو يرفع العلم الكونفيدرالي.

وأشادت هيلي على صفحتها على فيس بوك بقرار مجلس الولاية بإزالة العلم من ساحة مبنى العاصمة، في خطوة لم يكن يمكن تصورها قبل أسابيع قليلة.

وذكرت تقارير بأنها ستقوم بنفسها بإنزال العلم في نهاية الأسبوع.

وأطلقت دعوات على مدى سنوات لإزالة العلم، إلا أن هذه الدعوات عادت إلى الظهور بعد الهجوم على الكنيسة في تشارلستون.

رمزية العلم

يرتفع العلم إلى جانب الصرح الكونفيدرالي في ساحة المجلس التشريعي الذي يهيمن عليه الجمهوريون في الولاية الجنوبية التي اندلعت فيها الحرب الأهلية في 1861.

والعلم، الذي يرمز إلى الحرب الأهلية، يعتبره البعض رمزا لمشاعر عنصرية راسخة في الجنوب الأمريكي، فيما يراه آخرون رمز الفخر الجنوبي.

وتم إنزال العلم بعد هزيمة الجنوبيين في الحرب الأهلية، إلا أنه أعيد نصبه في المجلس قبل أكثر من 50 عاما احتجاجا على حركة الحقوق المدنية. ويؤكد أنصار العلم أنه مجرد رمز للاعتزاز والإرث الجنوبي، وعارضوا إزالته على مدى سنوات.

وعقب حادث الكنيسة الشهر الماضي أنزلت ولاية ألاباما العلم وأعلنت العديد من المتاجر أنها ستتوقف عن بيعه.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم