تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مارين لوبان تتهم ألمانيا بالسعي لاستعباد المهاجرين وطالبي اللجوء

زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان
زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان أ ف ب (أرشيف)

وجهت زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان الأحد اتهامات قاسية لألمانيا، وقالت خلال لقاء مع مناصريها في مرسيليا، إن برلين تسعى لاستعباد المهاجرين، مشيرة إلى أن فرنسا ليست لديها الوسائل أو الرغبة لفتح أبوابها "لتعساء العالم".

إعلان

اتهمت مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية الضضضضفرنسية اليمينية المتطرفة ألمانيا يوم أمس الأحد بأنها تطمع من خلال فتح حدودها أمام آلاف من المهاجرين وطالبي اللجوء إلى اتخاذهم "عبيدا" وتشغيلهم بأجور متدنية.

وتواجه ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي تدفقا قياسيا للاجئين خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن عبر الآلاف منهم حدودها في الأيام القليلة الماضية، وعبر كثيرون إلى النمسا قادمين من المجر حيث تقطعت بهم السبل أياما ضد إرادتهم.

وقالت مارين لو بان -المعروفة بمعارضتها للهجرة- لأنصار حزبها في مرسيليا، وهي وجهة رئيسية للمهاجرين من شمال أفريقيا، "ربما تظن ألمانيا أن سكانها يشرفون على الهلاك وربما تكون تسعى إلى إعطاء أجور متدنية لذا فإنها تواصل جلب العبيد من خلال الهجرة الجماعية".

للمزيد: ألمانيا تفرش البساط الأحمر للمهاجرين ذوي الكفاءات العالية!

وعلى خلاف لوبان، يؤيد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، حيث كتبا خطابا مشتركا موجها إلى زعماء الاتحاد الأوروبي للدعوة إلى إيجاد آلية لتوطين المهاجرين في جميع الدول الأعضاء بالاتحاد.

وخرج الآلاف في مسيرة بباريس ومدن فرنسية أخرى أمس تضامنا مع طالبي اللجوء. وتتوقع ألمانيا تدفقا قياسيا يصل إلى 800 ألف مهاجر ولاجئ هذا العام، وهو ما يمثل حتى الآن أكبر عدد بين دول الاتحاد الأوروبي.

وتم تسجيل أكثر من 100 ألف طلب للجوء في آب/أغسطس وحده، فيما يجتذب أكبر وأغنى اقتصاد في أوروبا الكثير من المهاجرين ممن لديهم بالفعل أقارب يعيشون هناك.

واتهمت لوبان ألمانيا -التي تنعم بأدنى معدل للبطالة بين دول الاتحاد الأوروبي- بفرض سياساتها الخاصة بالهجرة على الاتحاد الأوروبي. وقالت "ألمانيا لا تسعى فقط إلى التحكم في اقتصادنا، بل أنها تسعى لإرغامنا على قبول مئات الآلاف من طالبي اللجوء" مشيرة إلى أن فرنسا ليست لديها الوسائل أو الرغبة لفتح أبوابها "لتعساء العالم".

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.