تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سوريا: قتلى من القوات الموالية للنظام في غارة إسرائيلية على القنيطرة

جنديان إسرائيليان في موقع عسكري قرب القنيطرة، في 28 نيسان/أبريل 2015
جنديان إسرائيليان في موقع عسكري قرب القنيطرة، في 28 نيسان/أبريل 2015 أ ف ب
2 دَقيقةً

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء أن خمسة من عناصر القوات الموالية للنظام قتلوا في غارة إسرائيلية بريف القنيطرة (جنوب)، وأضاف المرصد أن بين القتلى عنصرين من حزب الله اللبناني وثلاثة من اللجان الشعبية.

إعلان

نفذ الطيران الإسرائيلي غارة اليوم الأربعاء على بلدة في ريف القنيطرة في جنوب سوريا، ما تسبب بمقتل خمسة عناصر من قوات موالية للنظام السوري، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "نفذت طائرة إسرائيلية ضربة على بلدة "حضر" استهدفت سيارة، ما تسبب بمقتل عنصرين من حزب الله اللبناني وثلاثة عناصر من اللجان الشعبية" الموالية للنظام.

وتقع "حضر" التي يقطنها سكان دروز بمحاذاة الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان من جهة وريف دمشق من جهة أخرى.

ورفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الحادث.

وأورد تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله نبأ "استشهاد عنصرين من لجان الدفاع الوطني جراء استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية لسيارتهما عند مدخل بلدة حضر بريف القنيطرة".

واللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني ميليشيات شعبية تقاتل إلى جانب قوات النظام في مناطق عدة.

وينشر حزب الله مقاتلين في عدد كبير من الجبهات ويقاتل إلى جانب قوات النظام ويقود - بحسب تقارير عدة - العمليات العسكرية في مناطق مختلفة، لا سيما في منطقة القلمون بريف دمشق وفي القنيطرة.

وسبق للجيش الإسرائيلي أن استهدف حزب الله في منطقة الجولان في غارة في 18 كانون الثاني/يناير قتل فيها ستة عناصر من الحزب وضابط إيراني. وأفادت تقارير نفتها طهران عن مقتل إيرانيين آخرين.

ونفذت إسرائيل في 2014 و2015 غارات عدة على مواقع للجيش السوري في هضبة الجولان.

ووقعت معركة عنيفة في 17 حزيران/يونيو في بلدة حضر بين مقاتلين من المعارضة من جهة وقوات النظام مدعومة من ميليشيات مسلحة من جهة أخرى، أوقعت حوالي 25 قتيلا من الطرفين. ومنذ ذلك الوقت، يطوق مقاتلو المعارضة البلدة بشكل شبه كامل، بحسب المرصد السوري. 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.