مصر

مصر: محكمة الجنايات تصدر الاثنين حكمها في قضية محمد الظواهري و22 من مرافقيه

محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري خلال جلسة محاكمة 3 آب/ أغسطس 2014
محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري خلال جلسة محاكمة 3 آب/ أغسطس 2014 أ ف ب

تصدر محكمة الجنايات بالقاهرة الإثنين حكمها في قضية محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة، و66 شخصا آخر بتهمة "تشكيل تنظيم إرهابي مرتبط بالقاعدة" بهدف شن هجمات بمصر.

إعلان

 تختتم محكمة الجنايات بالقاهرة الاثنين محاكمة محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة و66 شخصا آخر بتهمة "إنشاء وإدارة تنظيم إرهابى يرتبط بتنظيم القاعدة، يستهدف منشآت الدولة وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة والمواطنين الأقباط"، وكذا بأعمال إرهابية بهدف نشر الفوضى وتعريض أمن المجتمع للخطر.

ويحاكم في هذه القضية 51 متهما محبوسا على رأسهم محمد الظواهري (64 عاما)، القيادي السابق في تنظيم الجهاد المصري وشقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، و16 متهما هاربين.

وكانت السلطات المصرية أوقفت الظواهري في القاهرة في آب/ أغسطس 2013 في خضم حملة قمع واسعة ضد الإسلاميين عموما، وذلك بعد أسابيع من الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/ يوليو من نفس العام.

وجاء في قرار الإحالة للمحاكمة أن تحقيقات النيابة كشفت أن الظواهري وقادة بارزين آخرين دربوا أعضاء التنظيم فكريا وعسكريا على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات وزرع القنابل في أماكن سرية في محافظة الشرقية، في دلتا النيل، وحي المطرية وضاحية 6 أكتوبر في القاهرة.

لكن محامي الظواهري كامل مندور نفي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس هذه الاتهامات مشددا أنه "لا يوجد دليل عليها".

وكانت السلطات المصرية أفرجت عن محمد الظواهري في آذار/ مارس من العام 2011 بعد أن قضى نحو 12 عاما في السجن منذ أن تسلمته مصر من الإمارات العربية المتحدة في عام 1999.

وفي آذار/مارس 2012 برأته محكمة عسكرية من القضية المعروفة إعلاميا باسم "العائدون من ألبانيا" التي صدر عليه فيها حكم بالإعدام من المحكمة العسكرية العليا.

وشهدت مصر في تسعينات القرن الماضي موجة عنف إسلامي تمثلت في اعتداءات استهدفت خصوصا الأقباط والسياح وقوات الأمن.

وأعلن تنظيما "الجهاد" و"الجماعة الإسلامية" آنذاك مسؤوليتهما عن هذه الاعتداءات إلا أنهما قررا وقف العنف في العام 1998.

وكان نبيل المغربي، القيادي السابق في تنظيم "الجهاد" المصري وأقدم سجين سياسي في مصر والمتهم في هذه القضية، توفي في المستشفى في القاهرة في 4 حزيران/ يونيو الفائت أثر تدهور حالته الصحية في السجن.

وتواجه مصر تهديدا متزايدا من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" شرقا في شبه جزيرة سيناء حيث تزايدت هجمات المتطرفين التي تستهدف قوات الأمن. وقتل مئات من قوات الأمن في هجمات المتشددين في سيناء. كما قتل في بعض الهجمات أيضا شرطيون وجنود في القاهرة.

 

فرانس 24 / أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم