كرة القدم

برشلونة يحرز كأس السوبر الأوروبية بعد فوزه على إشبيلية 5-4

فريق برشلونة يحمل كأس السوبر الأوروبية في 11 آب/أغسطس 2015
فريق برشلونة يحمل كأس السوبر الأوروبية في 11 آب/أغسطس 2015 أ ف ب

أحرز نادي برشلونة كأس السوبر الأوروبية للمرة الخامسة بعد فوزه على مواطنه إشبيلية بطل "يوروبا ليغ" في مباراة "مجنونة" 5-4 يوم الثلاثاء على ملعب "بوريس بايشادزه" في العاصمة الجورجية تبيليسي. وسجل ميسي ورافينيا وسواريز وبدرو أهداف برشلونة، وبانيغا ورييس وغاميرو وكونوبليانكا أهداف إشبيلية.

إعلان

بدأ برشلونة الإسباني بطل دوري الأبطال رحلته نحو تكرار سيناريو 2009 وإحراز السداسية بمعادلة إنجاز ميلان الإيطالي، بعدما ظفر بكأس السوبر الأوروبية للمرة الخامسة بعد فوزه على مواطنه إشبيلية بطل "يوروبا ليغ" في مباراة "مجنونة" 5-4 بعد التمديد، يوم الثلاثاء، على ملعب "بوريس بايشادزه" في العاصمة الجورجية تبيليسي.

ويدين برشلونة بتتويجه إلى بدرو رودريغيز، الذي جلس على مقاعد الاحتياط حتى الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول، قبل أن يدخل للعب دور البطل بهدف في الدقيقة 115 في مباراة "مجنونة" تقدم خلالها إشبيلية بعد 3 دقائق فقط عبر الأرجنتيني إيفر بانيغا، لكنه عاد وتخلف 1-4 بفضل ثنائية من الأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل أن ينتفض ويعود من بعيد ثم يجر النادي الكاتالوني إلى التمديد.

وسجل ميسي (7 و16) والبرازيلي رافينيا (44) والأوروغوياني لويس سواريز (52) وبدرو (115) أهداف برشلونة، وبانيغا (3) وخوسيه أنتونيو رييس (57) والفرنسي كيفن غاميرو (72 من ركلة جزاء) والأوكراني يفغين كونوبليانكا (81) أهداف إشبيلية الذي كشف هشاشة دفاع النادي الكاتالوني قبيل انطلاق الموسم الجديد.

وخطا برشلونة بتتويجه الخامس بعد أعوام 1992 و1997 و2009 و2011، من أصل 9 مشاركات، في هذه المباراة التي تجمع بين بطلي دوري الأبطال والدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، الخطوة الأولى نحو تكرار إنجاز 2009 الذي حققه مع مدربه السابق جوسيب غوارديولا على أمل مواصلة حصد الألقاب بإحرازه كأس السوبر المحلية على حساب أتلتيكو بلباو وصولا إلى كأس العالم للأندية التي يختتم بها العام، وذلك بعد أن توج في 2015 بثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.

ما هو مؤكد أن إسبانيا التي تتواجد فرقها في هذه المباراة للمرة السادسة في المواسم السبعة الأخيرة، كانت ضامنة لتعزيز رصيدها من الألقاب في هذه المسابقة التي توجت بها للمرة الثانية عشرة من أصل 40 نسخة، وهي تحتل الصدارة أمام إيطاليا (9) وإنكلترا (7).

وهذه المرة الثالثة التي يتواجه فيها فريقان إسبانيان في كأس السوبر الأوروبية بعد عامي 2006 و2014، وكان إشبيلية طرفا في المناسبات الثلاث.

وبعد تتويج برشلونة الذي لم يخسر أمام إشبيلية منذ ذهاب كأس السوبر المحلية عام 2010 (1-3 لكنه توج باللقب بعد فوزه إيابا 4-صفر)، أصبح ظهيره الأيمن البرازيلي دانيال الفيش على المسافة ذاتها من إنجاز أسطورة إيطاليا وميلان باولو مالديني الذي توج في أربع مناسبات.

كما عادل الفيش رقم مالديني من حيث المشاركات (5 لكل منهما).

في تفاصيل المباراة

خاض برشلونة هذه المباراة بغياب النجم البرازيلي نيمار الذي سيبتعد عن الملاعب لأسبوعين بسبب التهاب الغدة النكفية.

وفي ظل غياب نيمار، كان من المتوقع أن يحتكم المدرب لويس إنريكي إلى بدرو للعب إلى جانب سواريز وميسي، لكنه أبقاه على مقاعد الاحتياط ما يعزز احتمال رحيله إلى مانشستر يونايتد، الفريق الذي طالب اللاعب بالانتقال إليه بحسب ما أكد المسؤول الفني في النادي الكاتالوني روبرت فرنانديس لقناة "إيسبورت 3".

وفي ظل غياب نيمار وبقاء بدرو على مقاعد الاحتياط، احتكم إنريكي الذي عادل إنجاز سلفه غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي والأرجنتيني دييغو سيميوني بإحراز الكأس كلاعب ومدرب، إلى البرازيلي رافينيا لمساندة سواريز وميسي.

كما غاب عن النادي الكاتالوني جوردي ألبا، وقد عوضه إنريكي بالفرنسي جيريمي ماتيو.

ولم تكن البداية مثالية بالنسبة لبرشلونة، إذ وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 3 بهدف رائع لبانيغا جاء من ركلة حرة وضعها على يمين الحارس الألماني مارك-أندري تير شتيغن.

لكن رد برشلونة جاء سريعا ومن ركلة حرة نفذها المتخصص في هز شباك النادي الأندلسي ميسي الذي رفع رصيده إلى 23 هدفا في 24 مباراة ضد إشبيلية (7)، معادلا الرقم الذي سجله حتى الآن في مرمى أتلتيكو مدريد.

ولم ينتظر ميسي طويلا لتعزيز سجله أمام النادي الأندلسي بتسجيله هدف التقدم لفريقه من ركلة حرة أخرى وضعها هذه المرة على يسار الحارس البرتغالي بيتو (16)، ليصبح إشبيلية الضحية المفضلة عند النجم الأرجنتيني بعد أن هز شباكه للمرة الرابعة والعشرين في 24 مباراة.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها ميسي هدفين من ركلتين حرتين في جميع المباريات الرسمية التي خاضها في مسيرته على صعيد الأندية، كما رفع رصيده إلى 80 هدفا على الصعيد القاري ليصبح على مقربة من نجم ريال مدريد الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو في صدارة هدافي القارة العجوز.

وواصل برشلونة اندفاعه وحاصر مواطنه في منطقته وتمكن من الوصول إلى الشباك للمرة الثالثة عبر سواريز لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على المهاجم الأوروغوياني (28).

وانتظر إشبيلية حتى الدقيقة 41 ليحصل على فرصة إدراك التعادل عبر غاميرو الذي توغل في الجهة اليمنى قبل أن يلعب كرة عرضية خطيرة أمام باب المرمى لكن سيرجيو بوسكتس تدخل وأنقذ الموقف لفريقه.

وجاء رد برشلونة قاتلا عندما انفرد سواريز ببيتو، لكن الأخير تدخل ببراعة وأنقذ فريقه ثم عادت الكرة إلى المهاجم الأوروغوياني الذي مررها بحنكة إلى رافينيا فأودعها الأخير الشباك دون عناء (44).

وبدأ برشلونة الشوط الثاني من حيث أنهى الأول إذ أضاف الهدف الرابع في الدقيقة 52 عندما أهدى المدافع الفرنسي بينوا تريموليناس الكرة على طبق من فضة لبوسكيتس بتمريرة خلفية خاطئة فمررها الأخير لسواريز الذي سددها في الشباك.

وعندما اعتقد الجميع أن هذا الهدف سيكون بمثابة الضربة القاضية للنادي الأندلسي، عادت الحياة إلى الأخير عبر القائد رييس الذي قلص الفارق في الدقيقة 57 إثر هجمة مرتدة منسقة وتمريرة عرضية من فيتولو تابعها لاعب آرسنال الإنكليزي وريال وأتلتيكو مدريد سابقا "طائرة" في الشباك الكاتالونية.

وعاد إشبيلية إلى اللقاء وأصبح على بعد هدف من برشلونة بعدما قلص الفارق من ركلة جزاء تسبب بها ماتيو بخطأ على فيتولو داخل المنطقة وانبرى لها غاميرو بنجاح (72) قبل أن يترك مكانه للوافد الجديد الإيطالي تشيرو إيموبيلي من بوروسيا دورتموند الالماني.

ولعب مهاجم تورينو السابق دورا حاسما، وبعد ثوان على دخوله بهدف التعادل بعدما تلاعب ببديل برشلونة مارك بارتا على الجهة اليمنى قبل أن يلعب كرة على طبق من فضة للبديل الآخر الوافد الجديد أيضا من دنبروبتروفسك الأوكراني يفغين كونوبليانكا الذي تابعها دون مضايقة في الشباك (81).

وحصل برشلونة على فرصة لخطف الفوز في الوقت الأصلي، لكن الكرة لامست القائم الأيسر بعد ركلة حرة أخرى من ميسي (89).

وضغط برشلونة في الوقت الإضافي خصوصا في الشوط الثاني حتى الدقيقة 115 عندما انبرى ميسي لركلة حرة ارتدت هذه المرة من حائط السد ثم عادت إليه فأطلقها قوية صدها بيتو ثم سقطت أمام بدرو الذي دخل في الدقيقة 93 بدلا من الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، فأطلقها من مسافة قريبة في سقف الشباك (115).

وحصل إشبيلية على فرصة ذهبية لخطف التعادل إثر كرة عرضية أخرى من إيموبيلي لكن الرامي أطاح بالكرة إلى جانب القائم الأيمن رغم أنه كان وحيدا في مواجهة المرمى (120).

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم