فرنسا

أجراس الكنائس تقرع في أنحاء العالم دعما لمسيحيي الشرق

أ ف ب / أرشيف

أعلنت خمسون أبرشية في فرنسا الخميس عزمها المشاركة في عملية قرع أجراس الكنائس اليوم السبت 15 آب/أغسطس دعما لمسيحيي الشرق، على غرار العديد من كنائس العالم، خاصة الأوروبية منها.

إعلان

ستقرع أجراس كاتدرائية "نوتر دام دو باري" وأجراس عدد كبير من الكنائس في فرنسا، دعما لمسيحيي الشرق، السبت 15 آب/أغسطس، كما أعلنت أبرشية ليون (وسط شرق)، صاحبة هذه المبادرة التي اتبعت في عدد كبير من البلدان الأوروبية.

وقد أعلنت خمسون أبرشية في فرنسا اليوم الخميس عزمها على المشاركة في هذه العملية التي يشرف عليها رئيس أساقفة ليون المونسنيور فيليب بربران.

لكن العملية "تتمدد مثل بقعة الزيت في الخارج" لأن أبرشيتين إسبانيتين إحداهما أبرشية مدريد، وأبرشية مونتريال وجميع أبرشيات بلجيكا ولوكسمبورغ وجنيف-لوزان-فريسبورغ، أعلنت عزمها على المشاركة في العملية، كما ذكرت نتاليا ترويليه المسؤولة عن الإعلام في أبرشية ليون.

واستحدثت كلمة #كريستشنبيلز على التويتر من أجل هذه العملية التي تنظم يوم عيد انتقال السيدة العذراء إلى السماء، والتي تحصل بعد سنة على سقوط الموصل في العراق في حزيران/يونيو 2014.

وأكد المونسنيور بربران في شريط فيديو وضع في بداية الأسبوع في موقع أبرشية ليون، أن "أصوات الأجراس، ظهر (10,00 ت غ) 15 آب/أغسطس، في كل الكنائس وفي جميع المزارات في بلادنا، ستكون دعوة جميلة إلى الصلاة والصداقة والأخوة وطلب دعم كل مجموعاتنا لهؤلاء الإخوة الأعزاء على قلوبنا منذ قرون وقرون".

جان كليمان جون باخ رئيس أساقفة حلب

من جهته، دعا الكاردينال أندريه فان تروا، رئيس أساقفة باريس إلى "قرع الأجراس" السبت. وأكد في رسالة "يبدو لي أن من المفيد أن نتذكر خصوصا في هذا اليوم... أن آلام مسيحيي الشرق المزمنة قد تفاقمت قبل سنة".

وفي تموز/يوليو، دعا البابا فرنسيس إلى وقف "إبادة" المسيحيين في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى، من خلال التنديد بـ"حرب عالمية ثالثة" يتعرض خلالها المسيحيون للتعذيب والاضطهاد.

وقد هرب أكثر من 300 ألف مسيحي من سوريا منذ بدء النزاع في 2011، ولم يبق إلا نحو 400 ألف مسيحي في العراق، في مقابل 1,4 مليون في 1987. 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم