موسيقى

حفلات رقص صباحية بعصائر الفاكهة وبدون مشروبات كحولية!

صورة ملتقطة من الشاشة
صورة ملتقطة من الشاشة فرانس 24 / أرشيف

تشهد الحفلات الراقصة الصباحية إقبالا متزايدا في عدد من المدن الأوروبية حيث تقدم فيها عصائر الفواكه ومشروبات بدون كحول. وتنظم هذه الحفلات عادة خلال أيام الأسبوع، مستغلة إغلاق النوادي الليلية لأبوابها، وفي وقت مبكر قبل موعد الذهاب إلى العمل.

إعلان

لا تشكل حفلات الموسيقى الصاخبة والأضواء الملونة والوجوه اللامعة والأجساد المتراقصة المزاج التقليدي لصباح عطلة نهاية الأسبوع، لكنها أصبحت الطريقة المفضلة لعدد متزايد من الشباب في العشرينات من العمر والرواد السابقين للملاهي الليلية الذين ملوا الحفلات التي تستمر طوال الليل.

وتشهد حفلات الرقص الصباحية إقبالا متزايدا في مدن بأنحاء أوروبا مما يزيد من شعبية حركة تعرف باسم (كونشس كلابينج) أو (التجمع الواعي)، يهدف مؤسسوها إلى خلق طاقة ومجتمع لحفلات رقص تقدم بها عصائر فاكهة ومشروبات الكافيين بدلا من المخدرات والمشروبات الكحولية الأكثر شيوعا في المساء.

وقالت سامنتا مويو (28 عاما) مؤسسة حفلات "مورنينج جلوريفيل"، التي اجتذب حفلها الأخير صباح الثلاثاء في لندن من 6:30 إلى 10:30 صباحا عدة مئات من الأشخاص "الأمر يتعلق بتغيير طريقة تفكير الناس. يتعلق بتفتح القلوب والعقول."

ويقول ماثيو بريمر، أحد مؤسسي حفلات "داي بريكر"، إن ما ينظمه هو جزء من حفلات رقص وجزء من المسرح بهدف الاستفادة من الساعات المبكرة بالحياة.

وكان تفكير بريمر عند إقامة أول حفل في 2013 في نيويورك أن "هناك حياة ليلية بالفعل .. فماذا لو صنعنا حياة صباحية؟" وكانت النتيجة أفضل من المتوقع.

وقال "إنه إحساس جديد. تستغل طاقة الصباح بالكامل لدى الناس. لم يقضوا اليوم بكامله فلا يوجد إرهاق."

وتجذب حفلات "داي بريكر" حاليا ما يصل إلى 1000 شخص في كل حفل في نيويورك، وانتقلت إلى ثماني مدن بأنحاء العالم من بينها لندن وتل أبيب وساو باولو.

ونشأت حفلات "مورنينج جلوريفيل" في ذات العام في لندن وانتشرت منذ ذلك الحين في نحو عشرين مدينة بينها روما وملبورن وطوكيو.

وتقام الحفلات عادة أثناء الأسبوع مستغلة ساعات إغلاق النوادي الليلية والاهتمام المتزايد للناس بممارسة النشاط قبل ساعات العمل. ولفت هذا التوجه الجديد اهتمام الشركات التجارية.

 

فرانس 24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم