تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

لماذا تأخر دعم المجتمع الدولي لليبيا؟

في صحف اليوم: انتقادات لتأخر دعم المجتمع الدولي لليبيا، وتأهب عسكري على الحدود بين الجزائر وليبيا خشية عبور التوتر إلى داخل الأراضي الجزائرية. ذي واشنطن بوست تنتقد في افتتاحيتها قانون محاربة الإرهاب الذي أقره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ومخاوف من عودة التوتر السياسي إلى تايلاندا بعد الهجمات التي شهدتها العاصمة بانكوك.

إعلان
البداية باجتماع الجامعة العربية يوم أمس، ودعوتها لدعم ليبيا عسكريا في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. في صحيفة الشرق الأوسط ينتقد عبد الرحمان الراشد تعاطي المجتمع الدولي، ولاسيما الأوروبيين مع الفوضى التي تعم ليبيا، ويقول إن التراخي في مواجهة الجماعات المتطرفة في ليبيا يجعل المهمة اليوم صعبة وغالية التكلفة.   
 
لكن ما أسباب الاقتتال في ليبيا ومن يقف وراءه؟ سؤال وأسئلة أخرى يطرحها كاتب هذا المقال في صحيفة ليبيا المستقبل، ويتأسف الكاتب على الحال الذي وصل إليه الربيع العربي في ليبيا، و يستخلص أن الاقتتال بين الإخوة لا يفيد إلا طرفا ثالثا. و يدعو الكاتب إلى الكف عن الثقة العمياء بالغريب. هذا الغريب الذي يعلمنا يقول الكاتب كيف نتحاور، وكيف نتصالح، وكيف نفكر، وكيف نعيش.   
 
و في خضم تأزم الوضع في ليبيا، تعلن السلطات الجزائرية حالة التأهب القصوى على الحدود مع الجارتين ليبيا وتونس، تقول صحيفة الوطن الجزائرية، وتضيف أن الجزائر تبقى متمسكة بموقفها الرافض لكل تدخل أجنبي على التراب الليبي عكس مواقف دول عربية أخرى كمصر مثلا. و تقول الصحيفة إن الجزائر ردت بنشر أعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة على الحدود مع ليبيا والبالغ طولها تسعمئة واثنين وثمانين كيلومتر.  
 
إلى موضوع آخر، وافتتاحية صحيفة ذي واشنطن بوست الأمريكية التي تنتقد إقرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرا لقانون مكافحة الإرهاب. الافتتاحية تقول إن السيسي بهذا القانون يسعى إلى خنق المجتمع المصري وإسكات أصوات الصحفيين. السيسي إذن يواصل قمعه للمصريين ترى الصحيفة وتجزم أن ثورة ميدان التحرير التي انطلقت في العام ألفين وأحد عشر لم تتحقق وعودها بالديمقراطية وأن آلة قمع السيسي تجاوزت آلة قمع مبارك بعد أن أطاح الجنرال السيسي برئيس منتخب تبين أنه غير كفء في إشارة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي.   
 
في الشأن العراقي وبالضبط في موضوع التقرير الذي خلصت إليه لجنة التحقيق في سقوط الموصل. نقرأ في صحيفة الشرق الأوسط أن نائب الرئيس العراقي المقال نوري المالكي يواجه المجهول بعد إلغاء منصبه والتحرك لإدانته قضائيا. تورد الصحيفة تصريحات لسياسي عراقي لم تكشف اسمه قال إن المالكي سيعود من طهران غدا الخميس لأنه في حال عدم عودته أو تأخره سينتهي مستقبله السياسي لكنه إذا عاد فإنه سيواجه جماعة العبادي داخل حزبه الدعوة كما أنه سيثير مشاكل واعتراضات حول تقرير الموصل. 
 
و حول الوضع الإنساني في العراق تتوقف صحيفة ليبراسيون الفرنسية في تحقيق لمبعوثها الخاص إلى جبل سنجار شمالي العراق، عند معاناة الأقلية الإيزيدية. الإيزيديون يشعرون أن المنظمات غير الحكومية تخلت عنهم، نقرأ في هذا التحقيق الذي يعود على العنف الذي ألحقه تنظيم الدولة الإسلامية بسكان سنجار قبل عام و فرارٍ عشرات الآلاف منهم. ينقل موفد الصحيفة أن حوالي ثمانية آلاف إيزيدي متشبثون بأرضهم يرفضون الذهاب إلى المخيمات العراقية لكنهم هنا في جبل سنجار يعيشون في عراء تام وفي أوضاع مأساوية.
 
إلى مواضيع أخرى. في ردود الصحف على الانفجارات التي هزت العاصمة التايلاندية بانكوك يرى سايمون تسدال في صحيفة ذي غارديان البريطانية أن انفجار يوم الاثنين الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى هو الهجوم الأكثر دموية في تاريخ تايلاندا الحديث، و يشكل تحديا للجماعة العسكرية الحاكمة التي وصلت إلى الحكم في مايو/ أيار من العام الماضي والتي وعدت بتحقيق الأمن والاستقرار بعد أشهر من الاضطراب السياسي. ويضيف الكاتب أن أكثر ما يثير القلق هو احتمال وجود علاقة بين تفجير بانكوك والارهاب الجهادي العالمي كما تمارسه تنظيمات مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
 
لو فيغارو الفرنسية ترى هي كذلك أن الهجمات تهز الجماعة العسكرية الحاكمة في تايلاندا، وتقول إن الهجوم الدموي على وسط بانكوك يغذي المخاوف من عودة الصراع السياسي الذي يمزق البلاد منذ عشر سنوات .. و يضع حدا للهدنة التي يفرضها الجيش بقبضة من حديد منذ توليه السلطة تقول الصحيفة.
 
في الصحف الفرنسية تخصص صحيفة لوباريزيان أوجوردوي أون فرانس غلافها للجدل حول مرسوم وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإبقاء على المحلات التجارية مفتوحة ليلا و يوم الأحد ... لوباريزيان تكتب على الغلاف أن قانون ماكرون كما يسمى عادة في فرنسا سيسمح لمئات المحلات التجارية في العاصمة بفتح أبوابها للزبائن حتى منتصف الليل. هذا الإجراء سيهم مدنا فرنسية أخرى، و الصحيفة تتساءل هل آن الأوان لباريس أن تنافس نيويورك، المدينة التي لا تنام أبدا. وتجيب الصحيفة  أننا لا زلنا بعيدين عن هذا لكن النقاش تجاوز المرحلة الخاصة بعدد ساعات العمل، و كذلك العمل يوم الأحد الذي يثير غالبا نقاشا حادا و اعتراضا في فرنسا.        
 
  
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن