نيويورك

جدل بعد شراء الأمير السعودي محمد بن فهد شقة ممثلة أمريكية بـ28 مليون دولار

الحساب الرسمي لمؤسسة الأمير محمد بن فهد @pmfhdorg
الحساب الرسمي لمؤسسة الأمير محمد بن فهد @pmfhdorg تويتر

أثار الإعلان عن شراء شقة تعود للممثلة الأمريكية والإعلامية الشهيرة جوان ريفرز من قبل الأمير السعودي محمد بن فهد بمبلغ 28 مليون دولار، وتعديلات قرر إدخالها على الشقة التي تعد تحفة فنية معمارية في نيويورك، جدلا وصدمة خوفا من محو ما تبقى من ذكرى الممثلة الراحلة في هذه الشقة.

إعلان

أورد موقع صحيفة "دايلي ميل" البريطانية الأربعاء أن من اشترى شقة الممثلة الأمريكية الشهيرة ومقدمة البرامج التلفزيونية جوان ريفرز هو الأمير السعودي محمد بن فهد بن عبد العزيز ابن الملك الراحل فهد. وبيعت الشقة الواقعة في الجانب الشمالي الشرقي لمدينة نيويورك  في تموز/يوليو للأمير السعودي (65 عاما) بمبلغ 28 مليون دولار، بحسب ما كشفه الموقع.

وأورد الموقع أن التعديلات التي قرر الأمير محمد بن فهد إدخالها على الشقة "قد صدمت" كافة جيران مالكتها السابقة. خصوصا أن الشقة تعتبر "تحفة فنية معمارية ذات طراز فرنسي متميز" حرصت الممثلة الراحلة عليها طوال فترة إقامتها فيها، كما أوضحت "دايلي ميل".

وقد أمر محمد بن فهد ببناء مصعد خاص به وأسرته، رغم أنه لن يقيم فيها بشكل دائم، وأمر أيضا بتوظيف حرس خاص يكون في خدمة الأسرة المالكة السعودية، ويعمل على مدار الساعة وأيام الأسبوع، رغم وجود أفراد الحماية أصلا في البناية.

ومساحة الشقة حوالي 473 مترا مربعا، وتضم أربع غرف نوم "بنتهاوس".

ومنذ اشترى الشقة، وظّف محمد بن فهد مجموعة من العمال والمقاولين للقيام بتعديل الشقة. وأضافت مصادر أن الخوف الكبير اليوم، هو اندثار "قصر فرساي" في إشارة إلى اللمسة الفرنسية في ديكور الشقة الداخلي، واختفاء كل لمسات الممثلة جوان ريفرز.

واعتبرت مجلة "ذي إنسايدر" من جهتها، أن من "العار أن يمحو الأمير فهد آثار جوان"، مضيفة "توفيت جوان والآن الشقة تحتضر أيضا".

ويعود تاريخ تشييد المبنى الذي تقع فيه الشقة إلى 1903، وقد اشتراها أولا المليونير جون دريكسيل، تم اشترتها الممثلة ريفرز في 1988.

 

أمين زرواطي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم