تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف اللبنانيين يتظاهرون في بيروت ضد "فساد" الطبقة السياسية

فرانس 24

شارك آلاف اللبنانيين في مظاهرة حاشدة وسط بيروت للتنديد بـ"فساد" الطبقة السياسية، والمطالبة بتأمين أهم الحاجات الحياتية. وشهدت المظاهرة مشاركة واسعة من قبل جميع طوائف المجتمع، وشدد المنظمون خلالها على رفع الأعلام الوطنية لا غير.

إعلان

تجمع عشرات آلاف المواطنين اللبنانيين السبت بوسط بيروت في مظاهرة حاشدة، دعا إليها ناشطون في المجتمع المدني ضد الطبقة السياسية بمجملها التي يتهمونها "بالفساد" وبالعجز عن تأمين أدنى متطلبات الناس الحياتية.

في ساحة الشهداء، وقف ناشطون يوزعون على الوافدين أعلاما لبنانية كتب عليها "طفح الكيل"، بينما ارتدى العديد من المتظاهرين والمنظمين قمصانا قطنية بيضاء كتب عليها "طلعت ريحتكم" وهو الشعار الأساسي الذي انطلقت منه الحملة منذ نهاية تموز/يوليو الماضي.

وأفاد مراسلو ومصورو وكالة الأنباء الفرنسية أن القادمين إلى وسط العاصمة أتوا من مناطق مختلفة وهم ينتمون إلى طوائف متعددة، وهي ظاهرة نادرة في بلد يعاني من انقسامات سياسية وطائفية حادة. وسار بعضهم في مسيرات راجلة من نقاط عدة في العاصمة.

وارتفعت من مكبرات للصوت أغان وأناشيد وطنية، بينها أغنية للفنانة باسكال صقر فيها "صوت الجوع لما الناس يجوعوا، أقوى كتير من صوت المدافع".

وحظر المنظمون رفع أعلام غير العلم اللبناني في التظاهرة. وحمل المتظاهرون لافتات هاجمت المسؤولين واصفة إياهم ب"الزبالة".

بين وقت وآخر، يهتف المتظاهرون "ثورة، ثورة، ثورة".

مطالب  المتظاهرين

قالت ديانا الحكيم (32 عاما) في منطقة الحمرا قرب مقر وزارة الداخلية حيث تجمع المئات قبل الانطلاق نحو ساحة الشهداء للمشاركة في التجمع الرئيسي المحدد الساعة السادسة (15,00 ت غ)، "جئت لأطالب بحقوقي. حقوقي الدنيا كمواطنة أن أحظى بالاستشفاء والكهرباء وببلد نظيف".

وأضافت "لم انتخب مرة في حياتي، ولن انتخب إلا متى رأيت طاقما سياسيا جديدا ونظيفا".

وقال أحد منظمي التحرك، لوسيان أبو رجيلي، لوكالة الأنباء الفرنسية "نحن ضد الطبقة السياسية كلها. ليست تظاهرة حزبية. هي مطلبية لكل شعب لبنان، لكل الأحزاب".

وتنوعت المطالب من الداعية لحل لأزمة النفايات إلى المطالبة بتأمين الكهرباء والماء إلى إسقاط النظام الطائفي وانتخاب رئيس للجمهورية واستقالة المجلس النيابي، وصولا إلى حل لقانون الإيجارات...

ويعاني لبنان من انقطاع مستمر في التيار الكهربائي منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل 25 عاما، ومن بطالة وبطء في المعاملات الإدارية وديون عامة تبلغ حوالى سبعين مليار دولار.

وفي نهاية التظاهرة، تلي بيان حدد للحكومة مهلة 72 ساعة للاستجابة للمطالب تحت طائلة التصعيد.

 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن