تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدارس المسيحية في إسرائيل تعلن إضرابا مفتوحا مطالبة بالمساواة

مسيحيون يتظاهرون أمام كنيسة البشارة في الناصرة 1 أيلول/سبتمبر 2015
مسيحيون يتظاهرون أمام كنيسة البشارة في الناصرة 1 أيلول/سبتمبر 2015 أ ف ب

بدأت المدارس المسيحية الثلاثاء في إسرائيل اضرابا مفتوحا احتجاجا على الاقتطاعات الحكومية في تمويلها، وتظاهر المئات أمام كنيسة البشارة في الناصرة منددين بما يعتبرونه تمييزا تمارسه الدولة العبرية ضد مدارسهم.

إعلان

تجمع مئات المسيحيين مساء الثلاثاء أمام كنيسة البشارة في الناصرة احتجاجا على ما يعتبرونه تمييزا تمارسه إسرائيل ضد مدارسهم التي دخلت في اليوم نفسه في إضراب مفتوح احتجاجا على الاقتطاعات الحكومية في تمويلها.

وقال أسقف الناصرة ورئيس طائفة اللاتين في إسرائيل المطران بولس ماركوزو إن "ما نطالب به هنا ليس امتيازا بل العدالة لمدارسنا كما لسائر المدارس في إسرائيل".

وأدلى الأسقف بهذا التصريح في سياق كلمة ألقاها أمام المتظاهرين الذين كانوا بغالبيتهم من الأمهات والتلاميذ ورجال الدين والذين رفعوا لافتات كتب عليها "الحكومة تريد إنهاء المدارس المسيحية" و"المدارس المسيحية تطالب بالمساواة: تمويل كامل".

وصباح الثلاثاء أغلقت 47 مدرسة مسيحية في إسرائيل أبوابها معلنة بدءها إضرابا مفتوحا، ما تسبب بحرمان 33 ألف طالب من العودة إلى مقاعدهم مع بداية العام الدراسي الجديد، وفق أحد المسؤولين.

وقال بطرس منصور المتحدث باسم المدارس المسيحية في إسرائيل لفرانس برس "أغلقت كافة المدارس أبوابها عقب دعوة للإضراب المفتوح".

وتابع "منذ عام ونصف العام نجري محادثات مع السلطات الإسرائيلية وتدخل الكثير من المسؤولين وحتى الفاتيكان"، موضحا أن "الرئيس رؤوفين ريفلين ووزير التعليم نفتالي بينيت أدليا الأسبوع الماضي بتصريحات إيجابية للغاية".

وبحسب بطرس "في ما عدا التصريحات السياسية الجميلة، لم نحصل بعد مضي أسبوع على أي اقتراح جدي. جربنا كل المساعي ولم يبق أمامنا أي خيار سوى الإضراب".

وتعترف إسرائيل بالمدارس المسيحية ولكن لا تعتبرها مدارس عامة، لذلك تم تقليص تمويلها في العامين الأخيرين بنسبة "45 %" بحسب المدارس المسيحية.

وأفاد بيان صادر عن هذه المدارس أن الدولة العبرية لا تتكفل سوى بتمويل "29% من التكلفة الإجمالية للمدرسة الابتدائية". وإلقاء بقية التمويل على عاتق أهالي الطلاب فقط أمر غير ممكن حسب المسؤولين المسيحيين.

وأكد الأب عبد المسيح فهيم مدير المدارس في حراسة الأراضي المقدسة مؤخرا إن "هذه قضية مساواة. من حق الطفل الإسرائيلي اليهودي (أن تمول الدولة تعليمه) بنسبة 100% ولكن ليس لمدارسنا، بينما يعد التعليم في مدارسنا من الأفضل في إسرائيل".

وتأتي أزمة تمويل المدارس المسيحية بينما يؤكد مسؤولون مسيحيون أنهم يعيشون في "خوف" بعد هجمات شنها متطرفون يهود على كنائس مسيحية.

وبحسب أرقام رسمية إسرائيلية يعيش 160 ألف مسيحي في الدولة العبرية، 14 ألفا منهم في القدس الشرقية المحتلة.

 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.