تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

عميل فرنسي يقدم اعتذاراته لإغراقه سفينة لمنظمة غرينبيس عام 1985

أرشيف
3 دقائق

اعتذر العميل في جهاز الاستخبارات الفرنسية الكولونيل جان لوك كيستر عن إغراقه سفينة تابعة لمنظمة غرينبيس رينبو وورير عام 1985. وقدم الكولونيل اعتذاراته لعائلة المصور بيريرا الذي قتل خلال الحادث ولأعضاء غرينبيس الذين كانوا على متن السفينة وإلى الشعب النيوزلندي.

إعلان

قدم عميل جهاز الاستخبارات الفرنسي، الذي وضع شحنة ناسفة أغرقت في 1985 السفينة التابعة لمنظمة غرينبيس رينبو وورير، اعتذاراته في مقابلة نشرت بعد ثلاثين عاما على هذا الحادث الذي شكل فشلا مدويا في عهد الرئيس فرانسوا ميتران.

وفي هذه المقابلة التي بثها الأحد موقع ميديابارت الالكتروني، يتحدث الكولونيل جان لوك كيستر عن تفاصيل هذه العملية التي قتل خلالها مصور لغرينبيس يدعى فرناندو بيريرا.

ففي العاشر من تموز/يوليو، قام عناصر من الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسية بإغراق رينبو وورير سفينة الصيد التي أدخلت عليها المنظمة المدافعة عن البيئة تعديلات للإخلال بتجارب نووية في المحيط الهادئ.

وقال كيستر ردا على سؤال لصحافي الموقع إيدوي بلينيل "بعد ثلاثين عاما على الحوادث وتهدئة النفوس وابتعادي عن حياتي المهنية رأيت أنها فرصة لأعبر عن أسفي العميق واعتذاراتي".

وعبر كيستر عن اعتذاراته لعائلة المصور بيريرا وأعضاء غرينبيس الذين كانوا على متن السفينة وكذلك "الشعب النيوزيلندي". وقال إن "موت رجل برىء يثقل ضميري".

وتابع الرجل الذي كان في وحدة السباحين القتالية في أحد أقسام جهاز الاستخبارات "لسنا قتلة بدم بارد وضميري يملي علي الاعتذار والتوضيح".

وأكد أن "رد" عناصر الاستخبارات ال12 الذين شاركوا في العملية بأمر من وزير الدفاع شارل إيرنو "لم يكن متكافئا" مؤكدا أن خيارات أخرى طرحت ورفضتها السلطة السياسية.

وأضاف "قالوا لنا عليكم إغراقها وهنا الأمر بسيط، لإغراق سفينة يجب إحداث فجوة فيها وعندها ثمة مخاطر" مرتبطة باستخدام المتفجرات.

واتهم العميل السابق "بالخيانة العظمى" السلطات السياسية التي سربت إسمه بعد الوقائع. وقال "لا ألوم الصحافيين بل السلطة السياسية. لو حدث ذلك في الولايات المتحدة لسقطت رؤوس".

وكانت باريس قدمت اعتذارات رسمية ودفعت تعويضات بينما توقفت التجارب النووية منذ 1996.

أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.