تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الدفاع الإسرائيلي: بعض منفذي هجوم دوما يقبعون وراء القضبان

جنازة رمزية للرضيع علي دوابشة في خان يونس في غزة 1 آب/أغسطس 2015
جنازة رمزية للرضيع علي دوابشة في خان يونس في غزة 1 آب/أغسطس 2015 أ ف ب (أرشيف)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الخميس أن بعضا من المتطرفين اليهود الذين أضرموا النيران بمنزل فلسطيني في قرية دوما، ما أدى لمقتل ثلاثة بينهم رضيع، يقبعون في السجن. إلا أن السلطات قررت عدم إحالتهم على القضاء حاليا، بحسب وسائل الإعلام.

إعلان

قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون اليوم الخميس إن عددا من منفذي الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم رضيع في 31 تموز/يوليو الماضي، يقبعون في السجن. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول إسرائيلي بوضوح التعرف والقبض على بعض منفذي الهجوم.

وكان ملثمون ألقوا من نافذة منزل -تركت مفتوحة بسبب الحر- زجاجات حارقة، وقتل الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) في الحريق بينما قضى والده سعد متأثرا بحروقه بعد ثمانية أيام. وتوفيت ريهام دوابشة، والدة الرضيع، التي أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة غطت 80 بالمئة من جسدها، متأثرة بجروحها هي الأخرى، بعيد منتصف ليل الأحد-الإثنين في مستشفى قرب تل أبيب، بعد خمسة أسابيع ونصف على إحراق منزل عائلتها.

ولم يبق من العائلة الفلسطينية الصغيرة سوى الطفل أحمد (أربع سنوات) الذي ما زال يتلقى العلاج في المستشفى.

ونقلت وسائل الإعلام عن يعالون قوله لصحافيين "منفذو هجوم دوما معروفون لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية وبعضهم وراء القضبان". وأضاف "لم نوجه لائحة اتهام حتى الآن من أجل عدم الكشف عن المصدر لكننا نواصل جهودنا لتقديمهم للعدالة".

وأكد "نحن مقتنعون أن الهجوم تم تنفيذه من قبل يهود ينتمون إلى مجموعة متطرفة للغاية..الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن، خاصة الاعتقال الإداري تهدف إلى منع هجوم جديد".

ولم يكشف يعالون عن هوية أي منفذ.

 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.