المكسيك

صورة على تويتر تكشف الموقع المحتمل لمهرب المخدرات المكسيكي الهارب إل تشابو

ملصق عليه صورة مهرب المخدرات المكسيكي الشهير "ال تشابو" غوزمان
ملصق عليه صورة مهرب المخدرات المكسيكي الشهير "ال تشابو" غوزمان أ ف ب

ظهرت صورة في 31 آب/أغسطس الماضي على حساب على تويتر يعتقد أنه يعود لألفريدو غوزمان نجل "إل تشابو" زعيم كارتل المخدرات المكسيكي. ويرجح أن تكون الصورة لوالده الذي هرب من سجن يخضع لحراسة أمنية مشددة في مكسيكو سيتي منذ قرابة شهرين. ويظهر التحديد الجغرافي أن الصورة التقطت في كوسكتاريكا ورافقها تعليق ساخر "أشعر بالراحة هنا وتعلمون برفقة من".

إعلان

ازداد الغموض بشأن اختفاء مهرب المخدرات المكسيكي الأشهر في العالم خواكين "إل تشابو" غوزمان بعد شهرين على فراره من السجن، وذلك إثر نشر حساب منسوب لابنه عبر "تويتر" صورة قد تكون لزعيم كارتل المخدرات المتواري.
فقد أظهرت صورة نشرت عبر حساب منسوب إلى ألفريدو غوزمان نجل "إل تشابو" في 31 آب/أغسطس الشاب ووالده سويا في مطعم مع تحديد جغرافي لموقع التقاط الصورة عبر "تويتر" في كوستاريكا.

كما كان الجزء الأعلى من الصورة محجوبا بفعل وجود رمز إلكتروني لوجه يمد لسانه إضافة إلى رسم لأنف اصطناعي مع شنب، فيما القسم البادي منها أظهر ثلاثة أشخاص على طاولة بينهم رجل على يسار الصورة له شنب شبيه بذلك العائد لزعيم كارتل سينالوا الشهير لتهريب المخدرات.
وأرفقت الصورة المنشورة عبر حساب ألفريدو غوزمان مع تعليق بنبرة ساخرة جاء فيه "اشعر بالراحة هنا وتعلمون برفقة من".

وأثارت هذه التغريدة سلسلة تكهنات بشأن موقع وجود غوزمان الذي هرب في 11 تموز/يوليو من سجن خاضع لحراسة مشددة قرب مكسيكو.
وقد أعلنت السلطات المكسيكية أنها تتثبت من صحة هذه التغريدة.
غير أن سلطات كوستاريكا شككت في إمكان تواجد بارون المخدرات الشهير على أراضيها لافتة إلى انه قد يكون موجودا في مدينة كوستا ريكا الواقعة في ولاية سينالوا شمال غرب المكسيك معقل زعيم الكارتل المتواري.

وكان مسؤولان في الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات أبلغا وكالة الأنباء الفرنسية في تموز/يوليو الماضي أن "إل تشابو" وجد على الأرجح بعد فراره من السجن ملاذا له في جبال سينالوا حيث يحظى بحماية من السكان.

إلا أن غوزمان سبق له أن توجه إلى أمريكا الوسطى سنة 1993 إذ ان اعتقاله للمرة الأولى حصل في غواتيمالا.من ثم فر "إل تشابو" مرة أولى من سجن مكسيكي خاضع لحراسة مشددة سنة 2001 قبل القبض عليه بعد 13 عاما في مدينة مازاتلان السياحية على سواحل المحيط الهادئ في ولاية سينالوا.

وشكل فراره الأخير والطريقة الاستعراضية التي حصل فيها في تموز/يوليو الماضي اثر حفر نفق تحت حجرة الاستحمام في زنزانته ضربة قاسية لحكومة الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم