الشرق الأوسط

العاهل الأردني: أي "استفزاز جديد" في القدس سيؤثر على العلاقات مع إسرائيل

الشرطة الإسرائيلية تعتقل فتى فلسطينيا في القدس الشرقية في 13 أيلول/سبتمبر 2015
الشرطة الإسرائيلية تعتقل فتى فلسطينيا في القدس الشرقية في 13 أيلول/سبتمبر 2015 أ ف ب

بعد تجدد المواجهات في المسجد الأقصى بالقدس، حذر ملك الأردن عبد الله الثاني الإثنين من الانعكاسات السلبية لأي "استفزاز جديد" على العلاقات بين المملكة والدولة العبرية. من جانبها اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية إسرائيل بـ"جر العالم إلى حرب دينية".

إعلان

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الإثنين خلال استقباله في عمان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من أن أي "استفزاز جديد" في القدس سيؤثر على العلاقات بين الأردن وإسرائيل، وذلك بعد تجدد المواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وقال الملك عبد الله الذي كان يتحدث باللغة الإنكليزية إن "أي استفزاز جديد في القدس سيؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل". وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الاشتباكات اندلعت عندما قام شبان فلسطينيون برشق عناصر الأمن بالحجارة.

منظمة التحرير الفلسطينية تتهم إسرائيل بـ"جر العالم إلى حرب دينية"

من جهتها اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية الإثنين إسرائيل بـ"جر العالم إلى حرب دينية"، من خلال اقتحامها المتواصل للمسجد الأقصى، في حين دعت وزارة الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي  إلى التدخل.

وطالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي في بيان "وقف محاولات إسرائيل لجر العالم إلى حرب دينية بهدف خلق مزيد من الفوضى وعدم الإستقرار والعنف والتطرف".

وتابع البيان "إن إسرائيل بانتهاكها لحرمة المقدسات الدينية تلعب بالنار وإن اقتحامها للمسجد الأقصى وباحاته وإلزامها للتقسيم الزماني والمكاني بالقوة عبر أجهزتها وأذرعها العسكرية كلها ممارسات تأتي في سياق استكمالها لمخططها التهويدي لضم المسجد الأقصى ومحيطه".

ودانت الخارجية الفلسطينية الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، مطالبة "مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا العدوان الإسرائيلي المستمر الذي يهدد الأمن والسلم ليس في فلسطين فحسب، بل وفي المنطقة والعالم، والذي يمثل دعوة مستمرة للحرب الدينية في المنطقة."

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم