تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماهي حظوظ نجاح الهجوم البري للتحالف بقيادة السعودية لاستعادة صنعاء؟

- مقاتلون موالون للرئيس اليمني في معسكر تدريبي في منطقة العبر في 13 أيلول/سبتمبر 2015
- مقاتلون موالون للرئيس اليمني في معسكر تدريبي في منطقة العبر في 13 أيلول/سبتمبر 2015 أ ف ب

واصلت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمدعومة من التحالف العربي الاثنين، تقدمها في مناطق يسيطر عليها الحوثيون، في اليوم الثاني من هجوم واسع يهدف في النهاية إلى استعادة العاصمة صنعاء التي سقطت بأيدي الحوثيين منذ سنة.

إعلان

قالت مصادر عسكرية موالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي الاثنين، إن الهجوم البري الذي أطلق الأحد في محافظة مأرب، يجري على ثلاثة محاور تقع في شمال غرب هذه المنطقة الصحراوية باتجاه صنعاء.

وتقع محافظة مأرب النفطية في وسط اليمن شرق صنعاء. وهي ترتدي أهمية استراتيجية كبيرة لاستعادة العاصمة. وقال مصدر عسكري إن "الهدف هو قطع طريق إمداد الحوثيين".

وتحاول القوات الموالية للحكومة اليمنية التقدم انطلاقا من العبر البلدة غير البعيدة عن الحدود مع السعودية، باتجاه أربع مناطق تقع في شمال غرب محافظة مأرب باتجاه صنعاء.

خسائر بشرية في صفوف المهاجمين!

وأضافت مصادر عسكرية أن هذه المناطق هي قطاعا صرواح وجدعان ومفرق الجوف وحريت. لكن هذا التقدم يصطدم ببعض المقاومة على ما يبدو بعد إعلان مقتل جندي إماراتي في العمليات.

وقالت قيادة الجيش الإماراتي في بيان بثته وكالة أنباء الإمارات إن "قواتنا المسلحة شنت عمليات ناجحة حققت من خلالها تقدما على الأرض في مأرب ودحرت ميليشيات الحوثيين الانقلابية في نطاق العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف العربي".

وأضافت أنه "خلال هذه العمليات استشهد أحد جنودنا البواسل أثناء مشاركته مع قوات التحالف العربي للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن". والإمارات من الدول الرئيسية المشاركة في هذا التحالف. وقد خسرت 52 جنديا بصاروخ أطلق في الرابع من أيلول/سبتمبر في وسط اليمن.

وقتل سبعة جنود إماراتيين قبل ذلك في عمليات أخرى. وبذلك ترتفع حصيلة الجنود الإماراتيين القتلى في اليمن إلى ستين على الأقل.

وكان عشرة جنود سعوديين وخمسة بحرينيين قتلوا في هجوم الرابع من أيلول/سبتمبر الذي كان الأعنف ضد قوات التحالف منذ بداية الحملة على اليمن في 26 آذار/مارس.

وعلى الجبهة الشمالية، قتل خمسة عسكريين سعوديين في نجران على الحدود بين اليمن والسعودية، وفق ما أعلن التحالف في ساعة متأخرة من الأحد. وهذه أكبر خسائر يعلن عنها التحالف منذ بدء الحملة الجوية التي تهدف إلى منع الحوثيين من السيطرة على كل اليمن.

هجوم بري وغطاء جوي!

وبالتزامن مع الهجوم البري، ركز التحالف غاراته على المنطقة الجنوبية من محافظة مأرب حيث يتمتع الحوثيون بوجود قوي.

وقالت مصادر عسكرية يمنية إن ثلاثة مواقع لتجمع المتمردين استهدفت مساء الأحد. وأضافت أن الغارات استهدفت خصوصا محيط العين ومحيط بيحان على حدود محافظة شبوة جنوب اليمن، التي تمت استعادتها من المتمردين في تموز/يوليو.

وتابعت أن الغارات الجوية تهدف إلى الأعداد لوصول قوات التحالف البرية إلى هذه المناطق من أجل "تطهيرها" من كل وجود للمتمردين.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.