تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوركينا فاسو: مجلس الأمن يطالب بالإفراج "فورا" عن رئيس البلاد ورئيس وزرائه

ميشال كافاندو (يمين) مع رئيس الحكومة اسحق زيدا خلال حفل قسم اليمين في 21 نوفمبر 2014
ميشال كافاندو (يمين) مع رئيس الحكومة اسحق زيدا خلال حفل قسم اليمين في 21 نوفمبر 2014 أ ف ب

طالب مجلس الأمن الدولي ليل الأربعاء الخميس بالإفراج "فورا" عن رئيس بوركيفا فاسو الانتقالي ميشال كافاندو، ورئيس الحكومة إسحاق زيدا، المحتجزين من قبل الحرس الرئاسي مع وزيرين في القصر الرئاسي في واغادوغو.

إعلان

دان مجلس الأمن الدولي "بأشد العبارات" احتجاز رئيس بوركينافاسو الانتقالي ميشال كافاندو ورئيس وزرائه اسحق زيدا وطالب بالإفراج "عنهما سالمين فورا". 

وأكد المجلس بالإجماع "أن هذا الاحتجاز من قبل عناصر من الحرس الرئاسي يشكل خرقا صارخا لدستور" البلاد. كما عبر عن "دعمه الحازم للسلطات الانتقالية في بوركينافاسو، مطالبا جميع المتصارعين باحترام الجدول الزمني للعملية الانتقالية، وخصوصا تنظيم انتخابات حرة وعادلة وذات مصداقية مقررة في 11 تشرين الأول/أكتوبر".

وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون طاب بـ "الإفراج الفوري" عن رئيس بوركينا فاسو بالوكالة ورئيس الوزراء المحتجزين من قبل كتيبة الأمن الرئاسي، وهي من الحرس الرئاسي التابع للرئيس السابق بليز كومباوري. وقال بان في بيان إنه "صدم" بفعلة الحرس الرئاسي التابع للرئيس السابق بليز كومباوري، الذي طرد من الحكم في تشرين الأول/أكتوبر 2014.

وإضافة إلى الأمم المتحدة ندد الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا وفرنسا القوة الاستعمارية السابقة، بشدة الأربعاء بعملية "احتجاز الرهائن" هذه مطالبين بالإفراج عن جميع المحتجزين. 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.