تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوركينا فاسو: الانقلابيون يتعهدون بالإفراج عن رئيس البلاد ورئيس الحكومة وسط تنديد دولي

الرئيس المؤقت لبوركينا فاسو ميشيل كفاندو
الرئيس المؤقت لبوركينا فاسو ميشيل كفاندو أ ف ب

تعهد الانقلابيون في بوركينا فاسو بالإفراج عن الرئيس المؤقت ورئيس الحكومة الانتقالية المحتجزين في القصر الرئاسي بالعاصمة. وكانوا أعلنوا في وقت سابق حظرا للتجول وإغلاقا للحدود. وسارع المجتمع الدولي إلى التنديد بالانقلاب داعيا لـ"إعادة العمل بالمؤسسات".

إعلان

تولى الجنرال جلبرت ديانديريه، المقرب من رئيس بوركينا فاسو السابق بليز كومباوري، قيادة الانقلابيين الذين أطاحوا الخميس بالسلطات الانتقالية حيث طوق عناصر من الحرس الرئاسي العاصمة وأطلقوا النار في الهواء لتفريق المتظاهرين المعارضين للانقلاب.

وفرض الانقلابيون حظرا للتجول بين الساعة 19,00 و06,00 وأمروا بإغلاق المنافذ البرية والجوية حتى إشعار آخر.

الانقلابيون يعلنون حل الحكومة الانتقالية

وكان الجنرال بين المشاركين في الانقلاب الذي أوصل كومباوري إلى الحكم في تشرين الأول/أكتوبر 1987.

وأعلن ديانديريه في مقابلة مع مجلة "جون أفريك" الأسبوعية الفرنسية الخميس أن الرئيس بالوكالة ورئيس الحكومة المحتجزين بصحة جيدة وسيتم إطلاق سراحهما.

وتابع ديانديريه أن الحرس الرئاسي نفذ الانقلاب "بسبب الوضع الأمني الخطير قبل الانتخابات".

وأضاف أن التحرك يأتي نتيجة "إجراءات الاستبعاد التي اتخذتها السلطات الانتقالية" وللحؤول دون "زعزعة الاستقرار في البلاد".

ويحظر قانون مثير للجدل تم تبنيه في نيسان/أبريل مؤيدي كومباوري المشاركة في الانتخابات.

وشدد ديانديريه على أن الانتخابات ستتم لاحقا دون أن يحدد موعدا لها.

إلا أن رئيس المجلس الوطني الانتقالي شريف شي دعا الخميس "الشعب إلى التعبئة فورا ضد هذا الاعتداء على السلطة".

قتيل وعشرات الجرحى

أعلن طبيب في المستشفى الرئيسي في عاصمة بوركينا فاسو الخميس أن هذا المركز الطبي أحصى قتيلا وستين جريحا منذ بدء الانقلاب العسكري في هذا البلد.

وقال الطبيب الذي يعمل في مركز الطب الجامعي يالغادو ويدراوغو إن القتيل رجل أصيب بالرصاص وتوفي الخميس. أما الجرحى، فهم مصابون بالرصاص أو يعانون من صدمات متفاوتة، حسب المصدر نفسه.

وصباح الخميس، ترددت طلقات نارية متقطعة في العاصمة التي طوقها عناصر من قوات النخبة أقاموا حواجز حول الحي الرئاسي.

وكانت ساحة الجمهورية التي تجمعت فيها غالبية التظاهرات قبل الإطاحة بكومباوري في تشرين الأول/أكتوبر 2014 مقفرة باستثناء عشرة عسكريين من قوات النخبة على متن شاحنة.

تنديد دولي

وأثار الانقلاب تنديد الأسرة الدولية لاسيما مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي طالبت جميعها بالإفراج عن كافاندو وأعضاء حكومته.

وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ"الانقلاب" ودعا إلى "إعادة العمل" بالمؤسسات، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجنود الفرنسيين الموجودين في البلاد لن يتدخلوا.

وتنشر فرنسا قرابة 220 جنديا من قواتها الخاصة في واغادوغو في إطار عملية بارخان لمكافحة الجهاديين في أفريقيا.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.