تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشيلي: سقوط قتلى وإجلاء مليون شخص إثر زلزال عنيف

إجلاء عائلات في عاصمة تشيلي، سانتياغو
إجلاء عائلات في عاصمة تشيلي، سانتياغو أ ف ب

قتل ثمانية أشخاص على الأقل في زلزال عنيف ضرب تشيلي ليل الأربعاء الخميس، فيما تم إجلاء مليون شخص، والإبقاء على التحذير من تسونامي. ووقع الزلزال في الساعة 19,54 (22,54 تغ) في البحر، غير بعيد من ايلابال، وهي مدينة يقطنها 31 ألف ساكن، حيث انهار العديد من المنازل وقطع التيار الكهربائي، بحسب وزير الداخلية.

إعلان

أدى زلزال عنيف ضرب تشيلي ليل الأربعاء الخميس إلى سقوط ثمانية قتلى، وإجلاء مليون شخص، فيما تم الإبقاء على التحذير من تسونامي، وفق ما أعلن مساعد سكرتير الوزارة الداخلية محمود الوي.

وقال محمود الوي: "نأسف لوفاة خمسة مواطنين تشيليين ونقدم تعازي الحكومة لجميع أقربائهم" مضيفا: "نقدر عدد الذين تم إجلاؤهم بمليون شخص".

وقالت رئيسة البلاد ميشيل باتشيليت في بيان: "مرة أخرى علينا أن نتعامل مع ضربة قاسية من الطبيعة"."

وأصدرت البحرية تحذيرا من حدوث أمواج مد بحري (تسونامي) على سواحل البلاد وتم تعليق الدراسة في بلديات الساحل شمال وسط البلاد.

وصدر تحذير من تسونامي في المحيط الهادىء على الجانب الآسيوي يشمل بالخصوص بولينيزي الفرنسية.

ووقع الزلزال في الساعة 19,54 (22,54 تغ) في البحر غير بعيد من ايلابال، وهي مدينة يقطنها 31 ألف ساكن حيث انهار العديد من المنازل وقطع التيار الكهربائي، بحسب وزير الداخلية. وحدد المعهد الأمريكي مركز الزلزال على بعد 230 كلم شمالي العاصمة سانتياغو قرب ايلابال.

وأظهرت صور للتلفزيون وصول أمواج كبيرة وسط العديد من المدن في منطقة كوكيمبو حيث وقع الزلزال، وفي منطقة فالباريزو على بعد 120 كلم غربي العاصمة.

 وتوقفت الدروس في مدارس البلدات الساحلية في المنطقة الوسطى الشمالية، الأكثر تضررا من الزلزال، وحرمت حوالى 245 ألف عائلة من التيار الكهربائي على المستوى الوطني.

 وأحصيت ليل الأربعاء الخميس نحو عشرون هزة ارتدادية كان بعض منها قويا. وتسبب الزلزال في سانتياغو، العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 6,6 ملايين نسمة، بحالة ذعر غير مسبوقة، حملت آلاف الأشخاص على النزول الى الشوارع.

وقال بابلو سيفوينتيس، أحد سكان العاصمة، لإذاعة كوبيراتيفا: "خرجنا من بنايتنا، وبدأ كل شيء يهتز بقوة".

وشعر بالهزة الأرضية سكان عاصمة الأرجنتين بوينوس أيرس التي تبعد 1400 كلم، وقد اهتزت المباني فيها، كما تأثرت الإنارة العامة.

وقالت سيلينا اترافي (65 عاما) التي تسكن في برج من 25 طابقا في حي بالفانيرا قرب وسط المدينة: "بدأ الذعر يسيطر عليها، فالبرج لم يتوقف عن الاهتزاز". وكتبت ماريا فرناندا ميخيا، مؤلفة كتب الأطفال المقيمة في جنوب بوينوس ايرس على موقع "فيس بوك": "كل شيء تحرك في الشقة! من حسن الحظ أن البناية محصنة ضد الزلازل. وجميع الجيران نزلوا مذعورين، لكن الأمور على ما يرام".

وشعر بالهزة أيضا سكان عدد كبير من مناطق الأرجنتين، مثل كاتامركا وتوكومان (شمال) ومندوزا (غرب) وكوردوبا (وسط).
 

 

 

فرانس24 / أ ف ب / رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.