تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

هل عادت سياسة "التوازن الفرنسية" مع المغرب العربي؟

فرانس24

في عدد هذا الأسبوع من قراءة في الدوريات: خشية ألمانيا من التهديد الإرهابي، والتحدي الروسي للغرب في سوريا وأوكرانيا، وفشل الأمم المتحدة في فرض السلام عبر العالم، وزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى المغرب.

إعلان
 
نبدأ من المجلة السعودية الشهرية التي خصصت ملفها لانتشار التطرف الإسلامي في ألمانيا و قلق الحكومة الألمانية من تزايد عدد الألمان الذين يلتحقون بتنظيم "الدولة الإسلامية"...
 
المجلة تعنون غلافها بعبارة "ميركل تتعهد بدحر داعش". وتشير المجلة إلى شريط فيديو كشفت عنه دوائر المخابرات الألمانية يدعو فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى قتل من سماهم بالكفار، ويتوعد فيه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشن عمليات إرهابية في ألمانيا والنمسا وإقامة إمارة في أوروبا عاصمتها برلين. وترى اعتدال سلامة، كاتبة المقال، المقيمة في برلين أن تصريحات المسؤولين الألمان تعكس حقيقة أن بلادهم لم تعد في منأى عن الخطر الإرهابي. وأن هذا الخطر لم يعد يقتصر على مجموعات صغيرة وأن عدد الموقوفين العائدين من أرض القتال في سوريا و العراق في تزايد والكثيرون منهم ينتظرون المحاكمة. 
 
دائما في الشؤون العربية...
 
تتناول مجلة الأسبوع العربي تأكيد سلطات موسكو دعمها للرئيس السوري بشار الأسد... المجلة تكتب أن روسيا ماضية قدما في سياسة التحدي في سوريا ولا يهمها سلام ولا حلول بل تبحث فقط عن وسيلة تحفظ لها مصالحها... وترى افتتاحية الأسبوع العربي  أن محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" ليست إلا ذريعة يتذرع بها وزير الخارجية الروسي سيرغاي لافروف.. لأن لافروف تجاهل أن روسيا مدت النظام الروسي بالسلاح منذ بداية الحرب في سوريا.. وترجع الافتتاحية التصلب في الموقف الروسي إلى حالة الإرباك وربما الضعف في الموقف الأمريكي. فالولايات المتحدة، حسب الأسبوع العربي فشلت في كبح جماح روسيا في أوكرانيا.. وروسيا اليوم مستمرة في دعم الانفصاليين في الشرق الأوكراني لأنها تعرف جيدا أن الولايات المتحدة لن تتجاوز عتبة التهديدات والتصريحات.  
 
  
هذه الصراعات تضع منظمة الأمم المتحدة أمام تحدي فرض السلام...
 
ومجلة كوريي أنترناسيونال تعنون "هل بإمكان الأمم المتحدة إنقاذ العالم؟". و ترى المجلة أن مهمات هذه المؤسسة في فرض السلام في عديد من النقاط الساخنة كسوريا و مالي تعترضها عدة صعوبات... تتمثل في الطابع المعقد للصراعات وفي مشاكل التمويل.. وتقول المجلة إنه في الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة للاحتفال بذكرى مرور سبعين عاما على إنشائها، تتعالى مجموعة من الأصوات المطالبة بإصلاح المنظمة الأممية... ويرى كاتب افتتاحية كوريي إنترناسيونال أن المأساة السورية المستمرة منذ عام 2011 تذكرنا بعجز الأمم المتحدة وفشلها في التعامل مع الحالات الطارئة المتولدة عن هذه الحرب.          
 
حرب تولدت عنها أزمة اللاجئين...
 
ومجلةلو بوان الفرنسية تعود على مخاوف البعض من أن تؤدي هذه الأزمة وأزمات أخرى كالاكتظاظ السكاني والاحتباس الحراري إلى اختلال في التوازن العالمي... وتحذرنا المجلة مما تعتبره أكاذيب ناجمة عن تحليلات خاطئة.. وتقول لوبوان إن فرنسا ليست مهددة بموجات الهجرة إذا ما قارنا نسبة المهاجرين فيها بعدد السكان، بل إن فرنسا تبدو أقل جاذبية للمهاجرين، فهي تأتي في المرتبة الخامسة كبلد للهجرة في أوروبا بعد كل من ألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا.. أما بالنسبة لظاهرة الاحتباس الحراري فترى المجلة عدد من سيضطرون إلى الهجرة بسبب هذه الظاهرة سيتراوح بين خمسين مليون ومئتي مليون بحلول العام 2050.. غالبيتهم سيأتون من أفريقيا التي ستشهد انفجارا ديموغرافيا خلال الثلاثين سنة المقبلة.
 
في الشؤون المغاربية، يستقبل العاهل المغربي محمد السادس الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند...
 
مجلة ماروك إيبدو تعنون "زيارة عمل وصداقة للرئيس الفرنسي للمغرب"... وتقول المجلة إن هولاند عاد إلى سياسة التوازن التي تبنتها دائما فرنسا في المغرب العربي حيال كل من المغرب وجارته الشرقية الجزائر.. بعد أن كان الرئيس الفرنسي قد خالف العرف المتداول وفضل زيارة الجزائر بعد انتخابه... ترجع المجلة سبب ذلك إلى الفتور في العلاقات بين السلطات المغربية والفرنسية والذي أدى فيما بعد إلى القطيعة بين البلدين.. وتقول إن من المقرر أن يدعم هولاند المبادرة المغربية للتفاوض بشأن نظام الحكم الذاتي في منطقة الصحراء.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن