سوريا

سوريا: مقتل القيادي في جبهة النصرة "أبو الحسن التونسي" في إدلب

عناصر من جبهة النصرة يجوبون شوارع حلب شمال سوريا 26 أيار/مايو 2015
عناصر من جبهة النصرة يجوبون شوارع حلب شمال سوريا 26 أيار/مايو 2015 أرشيف

أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" السبت بأن معارك دارت بين القوات النظامية ومقاتلي جبهة النصرة في محافظة إدلب أسفرت عن مقتل قيادي بارز في الجبهة. وذكر المرصد أن أبو الحسن التونسي "كان أحد مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن".

إعلان

قتل قيادي بارز في جبهة النصرة في مواجهات بين مسلحين موالين للنظام ومقاتلي الجبهة وفصائل إسلامية في محيط بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب (شمال غرب سوريا)، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل القيادي الجهادي البارز أبو الحسن التونسي في الاشتباكات التي اندلعت أمس (الجمعة) بين قوات الدفاع الوطني مدعمة باللجان الشعبية الموالية للنظام من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وفصائل إسلامية من جهة أخرى في محيط بلدتي الفوعة وكفريا" ذات الغالبية الشيعية المحاصرتين في محافظة إدلب.

ووفق المرصد، فإن التونسي "كان أحد مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وسبق أن قاتل في صفوف التنظيم في أفغانستان والعراق".

وأوضح عبد الرحمن أن "التونسي وصل إلى سوريا عام 2012 وهو قيادي عسكري في الستينات من عمره، يقاتل في صفوف جبهة النصرة في محافظة إدلب حيث شارك في المعارك التي خاضتها فصائل "جيش الفتح" في الأشهر الأخيرة وانتهت بالسيطرة على كامل المحافظة"، باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين منذ شهر آذار/مارس.

وكثفت فصائل "جيش الفتح" التي تضم جبهة النصرة وكتائب إسلامية، عملياتها العسكرية الجمعة ضد البلدتين بعد استهدافهما بأكثر من تسع سيارات مفخخة يقود انتحاريون سبعا منها، مراكز للجان الشعبية الموالية للنظام في محيط البلدتين.

وتسببت التفجيرات والمعارك المستمرة بمقتل 21 عنصرا من المسلحين المؤيدين لقوات النظام و17 من مقاتلي الفصائل. وقتل أيضا سبعة مدنيين بينهم طفلان بعد تمكن انتحاري من الدخول إلى بلدة الفوعة وتفجير نفسه، وفق المرصد.

وأكد المرصد إن معارك عنيفة تواصلت السبت بين الطرفين في محيط البلدتين.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم