الجزائر

رابح سليماني: "زيدان" الروغبي الفرنسي يثير اهتمام الجزائريين على الإنترنت

- رابح سليماني قاد منتخب فرنسا للفوز على إيطاليا في مستهل حملته بكأس العالم 2015.
- رابح سليماني قاد منتخب فرنسا للفوز على إيطاليا في مستهل حملته بكأس العالم 2015. أ ف ب/ارشيف

أثار تألق لاعب الروغبي الفرنسي من أصل جزائري رابح سليماني في صفوف منتخب فرنسا في كأس العالم، التي تجري حاليا في إنكلترا وبلاد الغال، اهتمام الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من يبارك "زيدان" الجديد ومنهم من يندد اختياره اللعب بألوان الفريق الفرنسي بدلا عن الجزائري.

إعلان

كان اهتمام الجزائريين بالرياضيين الحاملين الجنسيتين الفرنسية والجزائرية والمدافعين عن ألوان المنتخبات الفرنسية، شبه منحصر على كرة القدم. ولاشك أن زين الدين زيدان نجم "الديوك" أبطال العالم 1998 وأوروبا 2000 أبرز هؤلاء. لكن "العدوى" انتقلت إلى أنواع أخرى من الرياضات، مثل الروغبي، والتي ظهرت فيها وجوه قوية يتقدمها رابح سليماني وسفيان غيتون.

وقد أثار تألق سليماني خلال فوز فرنسا على إيطاليا (23-10) مساء السبت في كأس العالم التي تستضيفها إنكلترا وبلاد الغال لغاية 31 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، تعليقات واهتمام رواد الإنترنت الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما "فيس بوك".

موقع "روغبي راما" يشيد بأداء سليماني أمام إيطاليا

 وفي حين أعرب كثيرون عن إعجابهم بخوض لاعب من أصل جزائري منافسة عالمية كبرى، قال آخرون إن الأمر لا يخص بلادهم لا من قريب ولا من بعيد كون سليماني يحمل "ألوان منتخب أجنبي". ويدور هذا النقاش في وقت يسعى فيه بعض الجزائريين، من ضفتي البحر المتوسط الجنوبية والشمالية، إلى تأسيس اتحاد لرياضة الروغبي بالجزائر.

وكان هؤلاء أول من علق على تألق رابح سليماني مع "الديوك"، بحيث كتبوا على صفحتهم في موقع "فيس بوك": "رابح سليماني، الجزائري الأصل، يسجل أول خمس نقاط [ضربة "محاولة" بلغة الروغبي] لمنتخب فرنسا في كأس العالم 2015". وكتبوا أيضا، في ردهم على من قالوا إن اللاعب لم يعد جزائريا وإنما صار فرنسيا: "بالتأكيد، سليماني جزائري".

وفيما شدد بعض الرواد على أن سليماني "لا يستحق اهتمام الجزائريين كونه فضل فرنسا على الجزائر"، دافع آخرون عنه وقالوا إنهم "فخورون به لا لشيء آخر إلا لأنه جزائري"، وأن "اختياره المنتخب الفرنسي لا يعني على الإطلاق أنه لا يكترث بوطنه الأصلي".

 ومن جهة أخرى، قارن بعض الرواد وضعية رابح سليماني بموقع لاعب كرة القدم الفرنسي من أصل جزائري نبيل فقير، صانع ألعاب أولمبيك ليون، والذي قرر في آذار/مارس الماضي الدفاع عن ألوان "الديوك" ورفض الدعوة التي وجهها له الاتحاد الجزائري.

رابح سليماني يغرد على "تويتر" وهو إلى جانب زميله في المنتخب الفرنسي ماتيو باستارو

 ورابح سليماني، البالغ من العمر 26 عاما، فرنسي من أصل جزائري ولد بضاحية سارسيل، في شمال باريس. وبدأ ممارسة الروغبي في سن العاشرة قبل أن يحترف في صفوف نادي "الملعب الفرنسي" الباريسي، وتم استدعاؤه للمنتخب الفرنسي لأول مرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 ليلعب أول مباراة دولية له أمام فريق نيو زيلاندا، أعرق المنتخبات في رياضة الروغبي.

 وكان منتخب جزائري شارك في يونيو/حزيران الماضي في دورة الهلال بماليزيا إلى جانب خمس دول إسلامية، في خطوة لدفع القائمين على الرياضة في الجزائر إلى تأسيس اتحاد للروغبي وتشكيل منتخب وطني رسمي.

 فهل سيكسب رابح سليماني قلوب الجزائريين ليصبح زين الدين زيدان الروغبي؟

علاوة مزياني
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم