تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البعثة الأممية تعرض اتفاقا نهائيا على الفرقاء الليبيين وتعتبره "الخيار الوحيد"

المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون في الرباط في 28 آب/أغسطس 2015
المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون في الرباط في 28 آب/أغسطس 2015 أ ف ب (أرشيف)

سلمت البعثة الأممية أطراف النزاع الليبي في منتجع الصخيرات بالمغرب ليل الإثنين الثلاثاء نسخة الاتفاق السياسي النهائية بما فيها الملاحق، موضحة أنه "الخيار الوحيد" أمام الليبيين كي لا تسقط البلاد في فراغ سياسي ومصير مجهول.

إعلان

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ليل الإثنين-الثلاثاء في منتجع الصخيرات في المغرب أن مهمته قد انتهت، مع تسليم الفرقاء الليبيين نسخة النص النهائي للاتفاق، وقال برناردينو ليون "أتيت هنا الليلة لأقول إن عملنا انتهى. لدينا نص وهو نهائي. إذن فقد انتهى الجزء الخاص بنا ضمن هذا المسلسل".

وأوضح ليون أن النص المقترح من طرف البعثة الأممية هو "الخيار الوحيد الموجود"، مؤكدا أن الأمم المتحدة تتفهم أن "كل ليبي ومؤسسة وكل منظمة سوف يرون عناصر لا تروقهم في الاتفاق، لكن هناك المزيد من العناصر التي ستروقهم".

وأضاف ليون "الآن الأمر متروك للطرفين والمشاركين في الحوار للرد على هذا النص ولكن ليس بإضافة المزيد من المقترحات، أو بالعودة مرة أخرى بأمور للتفاوض (...) فقد حان الوقت لتقول الأطراف إنها جاهزة للعمل سوية من أجل تخطي التحديات".

وخاطب ليون أطراف الحوار الليبي بحضور مبعوثي وسفراء الدول إلى ليبيا بالقول "نأمل في أن تعود الأطراف في الأيام المقبلة وتكون جاهزة لمناقشة الأسماء (التي ستشكل حكومة الوحدة الوطنية)، وهو ما تم التأكيد عليه مع جميع الأطراف دون استثناء".

وأوضح المبعوث الأممي أن تجاوز تاريخ 20 تشرين الأول/أكتوبر دون الخروج بحكومة وحدة وطنية تنهي النزاع الدائر منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في 2011، سيؤدي إلى فراغ سياسي يصعب التعامل معه كثيرا.

وأعدت البعثة الأممية برفقة السلطات المغربية مساء الإثنين لحفل كان من المتوقع أن يتم خلاله التوقيع على هذا الاتفاق النهائي، لكن الأمر لم يحدث. واعتبر ليون أن بإمكان الليبيين "اختيار رفض هذا الاقتراح، لكنهم سيختارون في هذه الحالة مصيرا مجهولا، وسيختارون التعقيدات والصعوبات في العمل مع المجتمع الدولي، ووضع البلاد في موقف صعب للغاية".

 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.