تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باراك أوباما يستقبل البابا فرنسيس في البيت الأبيض في زيارة نادرة

البابا فرنسيس والرئيس الأمريكي باراك أوباما
البابا فرنسيس والرئيس الأمريكي باراك أوباما أ ف ب

يستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الأربعاء البابا فرنسيس في البيت الأبيض، في زيارة هي الأولى للحبر الأعظم ذو الأصول الأرجنتينية. ولا تنطوي الزيارة على أي أبعاد سياسية، وفق المتحدث باسم البيت الأبيض.

إعلان

يلتقي باراك أوباما الأربعاء للمرة الأولى في البيت الأبيض البابا فرنسيس الذي يجسد سلطة معنوية لكنه حليف سياسي كبير للرئيس الأمريكي الرابع والأربعين.

ويعول أوباما، الذي لا يخفي إعجابه بالبابا فرنسيس ويشيد بوضوح رؤيته وتواضعه، على دعمه في مسألتين أساسيتين قبل أقل من 500 يوم من انتهاء ولايته وهما التقارب مع كوبا ومكافحة التغير المناخي.

وينتظر مشاركة جمهور كبير -حوالي 15 ألف مدعو في حدائق البيت الأبيض- في استقبال "الرجل الأكثر شعبية في العالم اليوم"، كما يقول نائب الرئيس جو بايدن.

وسيتحدث الرئيس الأمريكي والحبر الأعظم على التوالي بعد الاستماع إلى نشيدي الفاتيكان والولايات المتحدة. ثم يجتمعان في المكتب البيضاوي في ثاني لقاء منفرد بينهما، بعد اللقاء الأول في ربيع 2014 في الفاتيكان.

وهذه ثالث زيارة فقط لأحد البابوات إلى البيت الأبيض. فقد استقبل جيمي كارتر يوحنا بولس الثاني في 1979 وجورج دبليو بوش بنديكتوس السادس عشر في 2008.

والأمر النادر أن أوباما البروتستانتي، استقبل شخصيا الثلاثاء على مدرج قاعدة أندروز، هذا البابا الأرجنتيني الذي يطأ للمرة الأولى في حياته الأراضي الأمريكية.

ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الزيارة لا تنطوي على أي أبعاد سياسية. وقال جوش إرنست المتحدث باسم أوباما، إن "الهدف من هذه الزيارة هو الإفساح في المجال أمام الرجلين لتبادل الرأي حول قيمهما المشتركة".

وأضاف "ستتاح الفرصة للتحدث في الشؤون السياسية، في الأيام الـ364 الأخرى من السنة". وتحصل هذه الزيارة في وقت صعب على الصعيد السياسي.

وخلال لقائه مع البابا في الفاتيكان، قال باراك أوباما انه تأثر بـ"عطفه" على "الفقراء والمنبوذين والمنسيين".

وفي خطاب حول مكافحة الفقر ألقاه في كانون الأول/ديسمبر 2013، استشهد بـ"فكرة" أطلقها الحبر الأعظم قبل أسابيع. وهذا أمر نادرا ما يحصل.

وقال البابا آنذاك "ليس ممكنا ألا يكون موت شخص مسن اضطر إلى العيش في الشارع وسط البرد خبرا، فيما يكون تراجع البورصة نقطين واحدا من الأخبار".

 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن