تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليونان: حكومة تسيبراس تؤدي اليمين الدستورية

ألكسيس تسيبراس
ألكسيس تسيبراس أ ف ب/ أرشيف

أدت الحكومة اليونانية برئاسة ألكسيس تسيبراس اليمين الدستورية اليوم الأربعاء. وتضم الحكومة الجديدة 16 وزيرا و30 وكيلا للوزارة، وهي نسخة شبه مطابقة للحكومة السابقة التي كان يرأسها تسيبراس (41 عاما) قبل أن يستقيل.

إعلان

أدت حكومة رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس اليسارية الجديدة اليمين الدستورية الأربعاء، في حين تنتظرها إصلاحات اقتصادية قاسية يتعين عليها تطبيقها وتفاقم أزمة تدفق اللاجئين على البلاد والتي تهدد بإحداث شرخ بين دول الاتحاد الأوروبي.

وتضم الحكومة الجديدة 16 وزيرا و30 وكيلا للوزارة، واربع نساء فقط من بينهن المتحدثة باسم الحكومة.

ولم يكد تسيبراس ينته من الإشراف على أداء الحكومة اليمين الدستورية، حتى سارع إلى التوجه إلى بروكسل للمشاركة في قمة طارئة حول الهجرة، غداة إقرار وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اتفاقا لاستيعاب 120 ألف لاجئ اغضب العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد.

ودعا تسيبراس لدى وصوله إلى "تقاسم العبء والمسؤوليات" داخل الاتحاد الأوروبي في حين استقبلت اليونان أكثر من 300 ألف مهاجر ولاجئ معظمهم من السوريين الآتين من تركيا هذه السنة.

والحكومة اليونانية الجديدة هي نسخة شبه مطابقة من الحكومة السابقة التي كان يرأسها تسيبراس (41 عاما) قبل إن يستقيل في آب/أغسطس بعد سبعة أشهر من تسلمه السلطة عقب فقدانه الغالبية عندما انشق المتشددون المعادون للاتحاد الأوروبي عن حزبه سيريزا بسبب توصله إلى اتفاق بشأن تطبيق إصلاحات اقتصادية قاسية مقابل الحصول على صفقة إنقاذ لاقتصاد بلاده.

وفي رسالة إلى الجهات الدائنة، احتفظ تسيبراس بالفريق نفسه الذي تفاوض على أخر صفقة إنقاذ بين اليونان والاتحاد الأوروبي.

واحتفظ وزير المالية في الحكومة السابقة اقليدس تساكالوتوس مهندس خطة الإنقاذ الجديدة لليونان، بحقيبته.

وقال العديد من أعضاء الحكومة الجديدة أن أول أمر صدر لهم هو العمل على إنعاش الاقتصاد اليوناني الذي لا يزال يعاني من قيود على رأس المال فرضها تسيبراس في حزيران/يونيو لتجنب هروب الأموال من البنوك.

ومنذ اليوم الأول شهدت الحكومة الائتلافية بين سيريزا وحزب انيل اليميني السيادي بزعامة بانوس كامينوس جدلا حول تصريحات معادية للسامية ومعادية للمثليين أدلى بها أحد وزراء انيل.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.