تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

عاد هادي إلى عدن.. فهل تتوقف ضربات التحالف؟

فرانس24

في صحف اليوم: عودة هادي إلى عدن بعد أسبوع على عودة رئيس وزرائه، والوضع المتأزم في القدس الشرقية، وتنصت إسرائيل على جلسات حاسمة في المفاوضات حول النووي الإيراني، وزيارة البابا فرنسيس للولايات المتحدة.

إعلان
 
تعلق الصحف العربية اليوم على عودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى عدن قادما من الرياض. صحيفة الشرق الأوسط تعنون "بعد 180 يوما من الحزم .. الشرعية تكتمل في عدن". كما يرى سلمان الدوسري رئيس تحرير الصحيفة أن عودة هادي تعني تحقيق التحالف لأكثر من 95 في المئة من أهدافه. وتؤكد هذه العودة، في رأي الكاتب، أن التحالف لم يكن يطمع ولو في متر واحد من الأراضي اليمنية.  
 
عودة الرئيس اليمني إلى عدن تعني أن هدف العاصفة قد تحقق، يكتب موقع رأي اليوم اللندني في افتتاحيته، ويتساءل عم إذا كانت طائرات التحالف ستواصل قصفها للمدن اليمنية أم أنها ستكتفي بهذا الإنجاز وتوقف غاراتها كليا. ويرى رأي اليوم أنه من الصعب الإجابة عن هذا السؤال في ظل الجمود السياسي وتوقف مفاوضات مسقط. وترجع الافتتاحية أسباب هذا الجمود إلى ضغوط تمارسها السعودية وتعهدها بشن هجوم بري كاسح لاستعادة العاصمة صنعاء من أيدي الحوثيين.    
 
صحيفة الحياة تعنون "هادي يعد في عدن لزيارة أمريكا". وتقول الصحيفة إن هادي سيغادر عدن بعد أيام متوجها إلى الولايات المتحدة، لإجراء فحوص طبية وحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاء مسؤولين في الإدارة الأمريكية لضمان استمرارها في دعم العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح.
 
تعلق الصحف كذلك على الوضع المتوتر في المسجد الأقصى، وتحذير الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم أمس من باريس من خطر اندلاع انتفاضة ثالثة. صحيفة الأخبار اللبنانية تكتب "الانتفاضة آتية" بسبب تراكم الإذلال الإسرائيلي ورمزية القدس. وتعود الصحيفة على حادث مقتل شابين فلسطينيين يوم أمس في الخليل، وتقول إن الجيش الإسرائيلي تركهما عنوة ينزفان إلى أن توفيا. وتعتبر الأخبار ما يجري في القدس منذ نحو عام ونصف هو انتفاضة بكل معنى الكلمة، لها ظروفها ومنطقها المختلف عما كنا نشهده في الماضي. وترى الأخبار أن هذه الانتفاضة تمتد ببطء إلى باقي الضفة، لكنها في الوقت نفسه تؤثر بشكل تراكمي على المجتمع الفلسطيني مما بات يثير جديا مخاوف السلطة الفلسطينية ويربك إسرائيل.        
 
صحيفة القدس الفلسطينية تطالب في افتتاحيتها السلطات الإسرائيلية بإنهاء الاحتلال وتنفيذ حل الدولتين الذي لاقى ويلاقي تأييدا دوليا، بدل أن تشرع السلطات الإسرائيلية بإطلاق الرصاص على راشقي الحجارة وإصدار أحكام عالية وفرض غرامات باهظة على الأطفال المقاومين للاحتلال بحجارتهم.
 
صحيفة ذي إندبندنت تنقل عن وسائل إعلام سويسرية أن مصالح الاستخبارات الإسرائيلية تنصتت على كل جلسات المفاوضات حول النووي الإيراني التي انعقدت داخل فنادق فاخرة في أوروبا خلال الربيع والصيف الماضيين. وتنقل الصحيفة أن المحققين السويسريين اكتشفوا أن القراصنة الإسرائيليين استخدموا كاميرات المراقبة داخل هذه الفنادق المتواجدة خاصة في سويسرا والنمسا، وذلك عبر برنامج طورته أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كلفها مبلغ خمسين مليون دولار.     
 
إلى موضوع آخر، وزيارة البابا فرنسيس للولايات المتحدة بعد مغادرته لكوبا. في صحيفةذي وول ستريت جورنال، تعتبر كاتبة هذا المقال كارول لي أن هذه الزيارة هي فرصة سياسية وقضية حساسة في الوقت نفسه. فالرئيس باراك أوباما، تقول الكاتبة، سيسعى إلى الاستفادة من زيارة البابا لتسريع جدول أعماله. وتقول الكاتبة إن المسؤولين في البيت الأبيض يبحثون عن الطريقة التي يمكن بها تغيير خطاب أوباما بشكل يصبح موازيا لتصريحات البابا فرنسيس ولاسيما حول التغيير المناخي وتجديد العلاقات مع كوبا. كما تعود الصحيفة على نقاط الخلاف بين أوباما والبابا فرنسيس خاصة حول الإجهاض وزواج المثليين في الولايات المتحدة.   
 
تثير الصحف كذلك قضية غش مجموعة فولكسفاغن لصناعة السيارات في انبعاثات الغازات المسببة للتلوث. صحيفة لوباريزيان تكتب "فضيحة فولكسفاغن الكذب المسموم". وتعود الصحيفة على اعتراف المصنع الألماني يوم أمس بأن أحد عشر مليون سيارة مزودة ببرنامج معلوماتي للغش في اختبارات مكافحة التلوث. وتكتب الصحيفة أن عملية الغش هذه تلقي بالشكوك على صناعة السيارات بمجملها، حيث تشبه الصحيفة اكتشاف غش فولكسفاغن باكتشاف غش أذكى تلميذ داخل الفصل. فهذا الغش يجعلنا نشك في نتائج زملائه كذلك.
 
ننهي بهذا المقال من صحيفةلو موند الفرنسية، نقرأ فيه أن تعيين السعودية في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة يثير جدلا. وتقول الصحيفة إن الأمم المتحدة باتت تحت نار الانتقادات بعد تعيينها السعودية على رأس إحدى لجانها الاستشارية. وتضيف الصحيفة إن المنظمة غير الحكومية "يو إن ووتش" كانت أول من انتقد هذا القرار معتبرة أن أموال البترول والسياسة انتصرتا على حقوق الإنسان.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن