تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية تحمل الحجاج مسؤولية حادث منى وإيران ترجعه لإغلاق طريق "لأسباب مجهولة"

أ ف ب

حمل وزير الصحة السعودية خالد الفالح مسؤولية الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته أكثر من 700 شخص في منى إلى بعض الحجاج. وقال في تصريح تلفزيوني "لو التزم الكل بالتعليمات لما حصلت مثل هذه الحوادث" في إشارة إلى الحجاج، بينما اتهمت طهران الرياض "بارتكاب أخطاء في ضمان أمن الحجاج".

إعلان

أعلن وزير الصحة السعودي خالد الفالح أن التدافع الذي أوقع أكثر من 700 قتيل بالقرب من منى الخميس مرده إلى عدم التزام بعض الحجاج بالتعليمات.

وصرح الفالح لقناة الإخبارية الرسمية "لو التزم الكل بالتعليمات لما حصلت مثل هذه الحوادث"، وذلك بعد توجهه إلى مكان الحادث.

وأضاف الفالح "الكثير من الحجاج يخرج في خارج موعد التفويج وهذا هو العامل الرئيسي" وراء مثل هذه الحوادث، معلنا تعبئة لإسعاف الجرحى ومعالجتهم.

وتعهد الوزير بإجراء تحقيق "سريع وشفاف" في الحادث.

وأعلن الدفاع المدني في آخر حصيلة وفاة 717 شخصا وإصابة 805 آخرين بجروح في التدافع.

وأكد العاهل السعودي الملك سلمان خلال استقباله المسؤولين عن تنظيم الحج أنه ينتظر تسلم نتائج التحقيق في أسباب الحادث وأنه أمر "بمراجعة خطط" تنظيم الحج حتى يتمكن الحجاج من أداء المناسك "بأمان".

ولم يعرف على الفور عدد الأجانب الذين سقطوا في هذا الحادث. لكن مفتي تركيا الكبير محمد غورميز قال إن 18 حاجا مفقودون بينما ذكرت وزارة الخارجية الجزائرية أن ثلاثة حجاج جزائريين قتلوا في الحادث.

طهران تتهم الرياض "بارتكاب أخطاء"

اتهمت إيران التي توفي العشرات من رعاياها في الحادث السعودية بـ"ارتكاب أخطاء في ضمان أمن الحجاج".

وصرح رئيس منظمة الحج والزيارة في إيران سعيد أوحدي للتلفزيون الإيراني أن طريقا أغلق "لأسباب مجهولة" بالقرب من مكان رمي جمرة العقبة بالقرب من منى " ما تسبب بهذا الحادث المأساوي".

وقال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إن "سوء الإدارة" وإجراءات "غير ملائمة" كانت وراء حادث التدافع المفجع وأعلن الحداد لثلاثة أيام.

ونقلت وكالة الانباء الإيرانية عن خامنئي قوله إن "على الحكومة السعودية أن تتحمل مسؤوليتها الثقيلة في هذا الحادث المرير" الذي سقط فيه 90 إيراني.
 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.