فرنسا-سوريا

نواب فرنسيون يزورون سوريا ويدعون باريس ودمشق للتصدي "معا" للإرهاب

الرئيس السوري بشار الأسد -صورة نشرتها وكالة سانا في 26 آب/أغسطس 2015
الرئيس السوري بشار الأسد -صورة نشرتها وكالة سانا في 26 آب/أغسطس 2015 أ ف ب

يقوم نواب فرنسيون حاليا بزيارة خاصة إلى دمشق، حيث دعا أحدهم باريس ونظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التصدي "معا" لتنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

 دعا نائب فرنسي يقوم حاليا بزيارة خاصة إلى سوريا برفقة نائبين آخرين، فرنسا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التصدي "معا" لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وصرح جيروم لامبير لإذاعة أوروبا 1 الفرنسية "لدينا عدو مشترك، داعش هو عدو الشعب السوري، وداعش عدونا"، متابعا "حين يكون لدينا عدو مشترك، فإن الذكاء يملي مواجهته معا".

ويقوم لامبير، نائب رئيس مجموعة فرنسا-سوريا في الجمعية الوطنية الفرنسية، حاليا بزيارة إلى سوريا في منطقة يسيطر عليها النظام، يرافقه نائبان آخران من الغالبية الاشتراكية الحاكمة هما جيرار بابت وكريستيان أوتان.

وقال النواب الثلاثة إن هذه الزيارة المقررة من 26 إلى 30 أيلول/سبتمبر هي زيارة "خاصة حصرا" وهم سيتوجهون خلالها إلى دمشق وحمص واللاذقية وسيعربون عن دعمهم "لسيادة سوريا".

ونأت السلطات الفرنسية بنفسها عن هذه المبادرة، وهي الثانية هذه السنة.

وتأتي هذه الزيارة غداة شن فرنسا ضربتها الجوية الأولى في سوريا ضد معسكر لتدريب مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكد الرئيس فرانسوا هولاند بهذه المناسبة أن باريس "تتحادث مع الجميع ولا تستبعد أحدا" لكنه أضاف أن "مستقبل سوريا لا يمكن أن يمر عبر بشار الأسد".

وقال النائب لامبير ردا على سؤال عما إذا كان وجود النواب الثلاثة في سوريا يحرج الموقف الفرنسي الرسمي، إن "البرلماني له حريته ورأيه الحر".

وأوضح "نحن هنا للاطلاع بأنفسنا على الوضع" مشيرا إلى أن "جميع السوريين الذين التقيناهم" أبدوا "ارتياحهم" لالتزام فرنسا.

من جهته أبدى رئيس الجمعية الوطنية كلود بارتولون "أسفه" لهذه الزيارة وقال ردا على أسئلة أوروبا 1 "لم يسعني القيام بشيء لأن الزيارة تتم بأموالهم الخاصة"، وتابع "أعتقد أن هذا لا يخدم المواقف والعمل الذي تبذله الدبلوماسية الفرنسية حاليا".

وقال "أعتقد بصراحة أننا نرتكب خطأ فادحا إذا اعتقدنا أن قاتل شعبه (الأسد) يمكن أن يصبح فجأة طرفا في الحل. تصوروا رجل إطفاء يشعل النار ثم يأتي ويقول لكم لدي شاحنة إطفاء، أنا قادم لمساعدتكم".

وكان أربعة نواب بينهم جيرار بابت قاموا في آذار/مارس بزيارة لسوريا أثارت سجالا حادا، فأعربت السلطات التنفيذية عن غضبها ولا سيما بعد لقاء ثلاثة من النواب مع الرئيس الأسد.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم