تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو "قيصر" المصور السوري الذي كشف جرائم منسوبة لنظام الأسد؟

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد أ ف ب

تمكن "قيصر"، وهم اسم مستعار لمصور سوري سابق كان يعمل في مركز التوثيق للشرطة العسكرية بسوريا، من التقاط عشرات الآلاف من الصور التي تكشف عن "المجازر" التي ارتكبها نظام الأسد في السجون السورية. وبمساعدة من المعارضة السورية، تمكن "قيصر" من تهريب هذه الصور إلى فرنسا حيث يعيش متخفيا وتحت حماية الشرطة.

إعلان

"قيصر" الذي يقف وراء تحقيق فتح في فرنسا ويستهدف نظام الرئيس بشار الأسد بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، هو مصور سابق لدى قسم التوثيق في الشرطة العسكرية في سوريا.

بعد أن التقط آلاف الصور لجثث شوهها التعذيب في مراكز الاعتقال والسجون بين 2011 و2013، اتصل بالمعارضة السورية التي أعدت خطة لتسهيل هربه من سوريا بعد إعلان وفاته، وهو يعيش الآن في فرنسا متخفيا مع عدد من أفراد عائلته تحت حماية الشرطة.

على مدى سنتين، عمل قيصر مع وحدة التوثيق في الشرطة العسكرية حيث صور "أحد أبشع الجرائم بحق الإنسانية"، وفق ما أكده حسن شلبي عضو الشبكة التي نظمت هروبه خلال مؤتمر صحافي في آذار/مارس لدى عرض بعض من الصور.

وقال عماد الدين رشيد الذي شارك في تهريبه "فتحنا قناة اتصال مع قيصر الذي كان يعمل في دمشق قبل ذلك. بعد فترة وأمام هول ما يحدث، سعى للهرب لكننا أقنعاه بالبقاء في مكانه" ليواصل إرسال صوره. 

تقرير قيصر يشهد على الوحشية المبرمجة لنظام الأسد

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريح من نيويورك حيث يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تقرير قيصر "الذي يضم آلاف الصور المروعة التي أكد خبراء صحتها والتي تظهر جثثا تعرضت للتعذيب ومات أصحابها بسبب الجوع في سجون النظام - يشهد على الوحشية المنهجية لنظام بشار الأسد".

وبموافقة من وزارة الخارجية، فتح القضاء الفرنسي في 15 أيلول/سبتمبر تحقيقا أوليا ضد مجهول في "جرائم ضد الإنسانية" كلف بمتابعته محققو المكتب المركزي لمكافحة الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية والإبادة وجرائم الحرب.

ويمكن أن تشكل الصور التي التقطها قيصر أساسا لإعداد ملف الاتهام ضد الرئيس بشار الأسد أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وفي تموز/يوليو 2014، أدلى المصور بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي وعرض بعضا من الصور.

وتروي الصحافية الفرنسية غارانس لو كاين قصته في كتاب سيصدر في 7 تشرين الأول/أكتوبر في فرنسا باسم "عملية في قلب آلة الموت السورية".
 

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن