تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئاسة السورية: إرسال قوات جوية روسية إلى سوريا تم بطلب من الأسد

بشار الأسد
بشار الأسد أ ف ب/ أرشيف

أفادت الرئاسة السورية بأن إرسال قوات جوية عسكرية روسية إلى بلادها كان بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد. وأشار مصدر أمني سوري، إلى أن مستويات التنسيق العسكري بين البلدين "تتسع لتشمل ميادين لم تكن مدرجة من قبل". وكانت واشنطن أكدت أن موسكو أرسلت تعزيزات عسكرية إلى سوريا تتضمن طائرات حربية وأنظمة دفاع جوي ودبابات وأسلحة حديثة.

إعلان

أكدت الرئاسة السورية الأربعاء، أن إرسال قوات جوية روسية إلى سوريا تم بموجب طلب مباشر من الرئيس بشار الأسد عبر رسالة وجهها إلى الرئيس فلاديمير بوتين.

وقالت الرئاسة السورية، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك، إن "إرسال القوات الجوية الروسية إلى سورية تم بطلب من الدولة السورية عبر رسالة أرسلها الرئيس الأسد للرئيس بوتين تتضمن دعوة لإرسال قوات جوية روسية في إطار مبادرة الرئيس بوتين لمكافحة الإرهاب".

ويأتي بيان الرئاسة السورية بعد أن أجاز مجلس الاتحاد الروسي الأربعاء لبوتين استخدام القوة العسكرية في الخارج وشن ضربات جوية لدعم الجيش السوري.

ورحب مصدر أمني في دمشق لوكالة الأنباء الفرنسية بالقرار الروسي الذي قال إنه "أمر إيجابي وطبيعي بين دول متحالفة وصديقة داعمة"، موضحا أنه يأتي "تتويجا للتنسيق المستمر بين البلدين منذ فترة طويلة.

مجالات التنسيق العسكري بين روسيا وسوريا

أشار المصدر الأمني السوري إلى أن "مستويات التنسيق (مع روسيا) تأخذ الآن أبعادا أخرى غير تلك الموجودة"، مضيفا أن "مجالات التنسيق تتسع لتشمل ميادين لم تكن مدرجة من قبل كالاستطلاع وجمع المعلومات وتوجيه الأهداف حسب الضرورة الميدانية".

وشدد المصدر الأمني على أن هذه الخطوة "تدل على أن الخطوات العملية والجدية بدأت اليوم لوضع حد لهذا السرطان الذي يجتاح العالم ويقلص من المدة الضرورية للقضاء عليه" في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي بات يسيطر على مساحات واسعة من البلاد.

التعزيزات العسكرية الروسية لسوريا

ومنذ أسابيع، تؤكد واشنطن ومصادر سورية إرسال موسكو تعزيزات عسكرية إلى سوريا، تتضمن طائرات حربية وأنظمة دفاع جوي ودبابات وأسلحة حديثة، بالإضافة إلى بناء قاعدة عسكرية في مطار اللاذقية، أبرز معاقل النظام على الساحل السوري.

ولم تكشف موسكو أي تفاصيل حول العمليات التي تنوي القيام بها في سوريا، لكنها قالت إن هذا الإجراء لا يتعلق إلا بالضربات الجوية مستبعدة، على الأقل في الوقت الراهن، أي مشاركة لقوات برية.

وتعد روسيا أبرز حلفاء نظام الأسد وتقدم له منذ اندلاع النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011 الدعم في مجالات عدة ولا سيما دبلوماسيا في مجلس الأمن، وعسكريا في الأسابيع الأخيرة.

ودعا الرئيس الروسي في كلمة في الأمم المتحدة الاثنين إلى تشكيل "تحالف واسع" لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، منتقدا رفض الغرب التعاون مع قوات الأسد في القضاء على هذا التنظيم.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.