تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حادثة منى

إيران تفقد أثر سفيرها السابق في بيروت خلال حادث تدافع الحجيج في منى

غضنفر ركن أبادي سفيرا إيران في بيروت بين عامي 2010 و2014
غضنفر ركن أبادي سفيرا إيران في بيروت بين عامي 2010 و2014 أ ف ب
2 دقائق

فقدت السلطات الإيرانية أثر سفيرها السابق في بيروت في حادث التدافع في منى خلال أداء مناسك الحج، وفق ما أعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية في طهران الأربعاء.

إعلان

قالت السلطات الإيرانية الأربعاء إن أخبار السفير الإيراني السابق في بيروت انقطعت منذ حادث التدافع في منى الذي أوقع مئات القتلى قرب مكة.

وكان غضنفر ركن أبادي (49 عاما) سفيرا لإيران في بيروت بين عامي 2010 و2014 وهو منصب حساس جدا نظرا للعلاقات الوثيقة بين إيران وحزب الله اللبناني والحرب في سوريا وأيضا موقع إسرائيل الجغرافي على الحدود مع لبنان.

ونفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام عربية وأفادت أن ركن أبادي دخل السعودية تحت اسم مستعار. وأكدت "دخل بجواز سفر عادي لأداء مناسك الحج (...) وقدمنا للسعودية كل المعلومات المتعلقة بهويته وهوية الحجاج الآخرين المفقودين".

للمزيد: الحج: كيف تفادى الحجاج الفرنسيون الكارثة خلال تدافع الحجيج في منى قرب مكة؟

كما نشرت وسائل الإعلام الإيرانية صورة عن جواز سفر ركن أبادي يحمل تأشيرة دخول سعودية. والثلاثاء أعلن علي أكبر ولايتي وزير الخارجية السابق ومستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية، دون ذكرهم، أن "مسؤولين" إيرانيين "بين المفقودين أو القتلى". ودعا السعودية إلى اتخاذ "التدابير اللازمة" بشأنهم

وذهبت بعض وسائل الإعلام إلى أبعد من ذلك مشيرة إلى احتمال تعرض ركن أبادي للخطف بعد حادث التدافع.

ويدور خلاف بين إيران الشيعية والسعودية السنية ليس فقط بشأن سوريا والبحرين واليمن بل أيضا لبنان.

وتوعد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الأربعاء برد "قاس" في حال لم تقم السعودية ب"واجبها" وتعيد جثامين الحجاج الإيرانيين سريعا.

وتأتي تصريحاته في وقت تتأخر فيه عملية إعادة جثامين الحجاج الإيرانيين إلى إيران. ووفقا لآخر حصيلة مؤقتة نشرتها طهران الأربعاء قتل 239 من الحجاج الإيرانيين في حادث التدافع في منى وأصيب 14 بجروح ولا يزال 241 في عداد المفقودين. وكان حادث التدافع أسفر عن سقوط 769 قتيلا و934 جريحا.

فرانس 24 / أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.