تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

مجلة ماريان : ما الفرق بين السعودية وتنظيم الدولة الإسلامية؟

في المجلات هذا الأسبوع.. رد على التدخل العسكري الجوي الروسي في سوريا، وفضيحة فولكسفاغن للسيارات، وعودة إلى السياسة الفرنسية إمكانية إعادة انتخاب الرئيس هولاند رغم حصيلته الضئيلة، ورفع العلم الفلسطيني فوق مقر الأمم المتحدة.

إعلان
نبدأ هذه الجولة بمجلة الأهرام إيبدو المصرية التي تعود على آخر تطورات المواقف الدبلوماسية حول سوريا، وتكتب على غلافها تغير في مقاربة الأزمة السورية. الموقف الغربي أصبح أكثر مرونة وتغيرت تصريحات المسؤولين الغربيين من المطالبة برحيل الرئيس السوري فورا، إلى تصريحاتهم حول إمكانية التفاوض حول تاريخ رحيله. وتورد المجلة الأسبوعية المصرية تحليلات لبعض المتخصصين في الشأن السوري كرابحة علام تقول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد دعم نظام الأسد الذي لم يعد يسيطر إلا على نسبة خمسة وعشرين في المئة، كما يسعى إلى إرغام الغرب على القبول به كطرف في مفاوضات السلام في سوريا.
في مجلة فوربس الأمريكية نقرأ "مناورة بوتين في سوريا قد تصبح بالنسبة له واترلو جديدة". في إشارة إلى معركة واترلو التي انهزم فيها الإمبراطور الفرنسي نابوليون، وهي أيضا المعركة التي أنهت امبراطوريته .. يقول كاتب المقال ميليك كايلان إن بوتين برر تدخله العسكري السوري بإعطائه محاضرة للولايات المتحدة وحلفائها حول عجزهم عن احتواء الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط وفي ليبيا. وردت بعض وسائل الإعلام الغربية بطريقة عشوائية مدفوعة بعنصر المفاجئة وبالخوف، مختزلة أسباب التحرك الروسي في فشل سياسة اوباما وفي الخطر الذي يتهدد إسرائيل. يرجع الكاتب تسلل المتطرفين الإسلاميين إلى حيلة كان قد استعملها بوتين في حربه ضد المتمردين الشيشان في سنوات التسعينيات. فهو أيضا كان قد حرض المتطرفين على التسلل إلى صفوف المتمردين الشيشان للقضاء على مطالب هؤلاء بالاستقلال. الكاتب يقول إن الأسد لم يكن يحارب متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية والرئيس الروسي بدأ بفعل الشيء نفسه منذ بداية قصفه الجوي على سوريا.  
 
مجلة ماريان تعنون غلافها (السعودية "دولة إسلامية") في إشارة إلى التشابه في بعض ممارسات السلطات السعودية وتنظيم الدولة الإسلامية. السعودية تتبنى نفس الأحكام الوحشية،  والظلامية التي يتبناها تنظيم الدولة وتقول الصحيفة أن لا غرابة في ذلك فالسعودية هي التي أنجبت التنظيم وألهمته
 
بعيدا عن قضايا الشرق الأوسط تتناول مجلة كوريي أنترناسيونال فضيحة علامة فولكسفاغن التي تفجرت في الآونة الأخيرة. فولكسفاغن التي تعد أكبر علامة تجارية للسيارات زودت أحد عشر مليون سيارة ببرنامج معلوماتي يقدم معلومات مزيفة حول الانبعاثات. المجلة تعنون: الغشاشون وتضع على الغلاف هذه الصورة لبنوكيو الدمية الكذابة ... وتقول إن قضية غش فولكسفاغن ليست إلا آخر فضيحة في مسلسل من الفضائح المرتبطة بالشركات الكبرى... وتتساءل المجلة هل يجب محاكمة رؤساء الشركات الكبرى. وتورد كوريي عددا من الآراء الواردة في الصحافة الأجنبية، بعضها يندد بلجوء شركة ضخمة كفولكسفاغن لعملية غش سخيفة ... فيما تقول بعض الصحف إن تحديد المسؤوليات في بعض الشركات الكبرى يكون مستحيلا وأن ثقافة الصمت في الشركات ذات القدرة التنافسية تزيد الوضع سوءا.          
 
في السياسة الفرنسية تتناول المجلات الفرنسية ارتفاع نسب البطالة وانخفاض مستوى النمو وعدم قدرة الرئيس اليساري فرانسوا هولاند على التغلب على هذه المشكلة. مجلة لو بوان تتصور أن ينتخب الفرنسيون مجددا فرانسوا هولاند رغم أدائه الذي اعتبر سيئا. وترى أن هولاند شخص ميكيافيلي وانتهازي. نتائجه قليلة لكن حيله ومناوراته كثيرة. وأن حيلته الكبرى هي عدم الظهور كشخص محتال.  
 
من السياسة الفرنسية إلى الابتكارات العلمية. في المجلة السعودية نقرأ أن الفيزيائيين ابتكروا جهازا يشق مجالا مغناطيسيا في الفضاء  ويخلق ثقبا دوديا كرويا يمكنه أن يخفي الأشياء. وفكرة الثقب الدودي هذه تكتب المجلة مستوحاة من نظريات ألبرت إنشتاين. والخيال العلمي بات حقيقة. لمن يريد أن يعرف أكثر عن الموضوع نحيله على مجلة المجلة السعودية.  
  
ننهي هذه الجولة عبر المجلات بهذا الرسم من كوريي يشيد بخطوة رفع العلم الفلسطيني فوق مقر الأمم المتحدة نهاية الشهر المنصرم ... عباس يشير بعلامة النصر فوق البناية. والمجلة تقول إن فلسطين تستحق الاعتراف بها كدولة كاملة لا كدولة مراقبة فقط.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن