تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان: الغارات الروسية في سوريا تستهدف المعارضة "المعتدلة"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أ ف ب

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى إعادة النظر في الضربات التي يشنها طيران بلاده في سوريا، متهما العسكريين الروس بإغفال سقوط عشرات المدنيين قتلى، ومشيرا إلى أن الغارات تستهدف المعارضة المعتدلة.

إعلان

في حديث لقناة الجزيرة القطرية الناطقة بالعربية، بثت وكالة أنباء الأناضول التركية نصه، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن غضبه من الغارات الروسية في سوريا قائلا إن "موسكو أكدت لأنقرة أن ضرباتها ستستهدف تنظيم الدولة الإسلامية لكنها وجهت في الواقع ضد المعارضين السوريين المعتدلين".

وقال الرئيس التركي الإسلامي المحافظ "سأتحدث بالتأكيد مع بوتين (...) سأعبر له عن حزني في هذا الموضوع". وتابع "باعتبارنا دولتين صديقتين سنطلب منه إعادة النظر في الخطوات التي اتخذها والإجراءات التي قام بها" منذ بدء شن الضربات الأربعاء.

وأبدى أردوغان خشيته من أن تدفع بلاده التي تتقاسم حدودا مشتركة على طول 911 كلم مع سوريا وتستقبل حوالي مليوني لاجئ سوري، ثمن تحركات موسكو. وقال "نحن من يعاني في مواجهة مشاكل المنطقة. إن روسيا ليس لها حدود مع سوريا. إننا نستقبل مليوني شخص، فهم لم يذهبوا إلى روسيا".

وتساءل الرئيس التركي "أريد أن افهم لماذا روسيا مهتمة إلى هذه الدرجة بسوريا". وأضاف أن تركيا لديها معلومات تشير إلى مقتل 65 شخصا في هذه الغارات. واستطرد "إنهم يغضون الطرف عن سقوط مدنيين قتلى".

وأكد أردوغان أن موسكو أبلغت أنقرة عبر رسالة إلى سفارتها في روسيا عن عملية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا. لكنه اتهم -على غرار حلفائه الغربيين- موسكو بعدم استهداف التنظيم المتطرف وتركيز هجماتها على القوى المعارضة السورية المعتدلة.

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو اتهم روسيا الجمعة بضرب مواقع تابعة للجيش السوري الحر، بهدف مساعدة نظام الرئيس بشار الأسد على البقاء في الحكم.

وتختلف روسيا وتركيا بشأن سوريا منذ بدء النزاع في 2011، إذ تطالب أنقرة برحيل بشار الأسد الذي يحظى في المقابل بدعم موسكو.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.