تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسكو تعلن تدمير مركز للقيادة وتحصينات تحت الأرض لتنظيم "الدولة الإسلامية" بالرقة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أ ف ب / أرشيف

قالت وزارة الدفاع الروسية السبت إن سلسلة الضربات الجوية التي شنتها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية أدت إلى تدمير مركز للقيادة وتحصينات تحت الأرض تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" بالقرب من مدينة الرقة، أبرز معاقل الإرهابيين في شمال سوريا.

إعلان

أعلنت روسيا السبت شن ضربات استهدفت مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في اليوم الرابع على بدء عملياتها في سوريا، وقالت وزارة الدفاع إن سلسلة من الضربات الجوية التي شنتها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية أدت إلى تدمير مركز للقيادة وتحصينات تحت الأرض تابعة للتنظيم بالقرب من مدينة الرقة، أبرز معاقل الإرهابيين في شمال سوريا.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن من جهته عن ضربات جوية روسية "استهدفت مواقع للتنظيم غرب الرقة وشمالها بعد منتصف الليل".

وقالت مصادر سورية والمرصد إن روسيا استهدفت منذ بدء عملياتها العسكرية الأربعاء في سوريا مواقع للتنظيم المتطرف، بالإضافة الى مواقع تابعة لـ "جبهة النصرة"، ذراع "القاعدة" في سوريا، ولفصائل إسلامية متحالفة معها.

واستهدفت الضربات الروسية السبت وفق المرصد، مستشفى ميدانيا قال إنه تابع لمنظمة طبية دولية في قرية البرناص في ريف اللاذقية (غرب). وأفاد ناشطون أن المستشفى تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" التي تدير مرافق صحية عدة في سوريا.

لكن المتحدث الإعلامي الإقليمي لدى المنظمة يزن السعدي نفى أن يكون المستشفى تابعا للمنظمة التي قال إنها "كانت تديره في وقت سابق لكنها سلمته قبل نحو عام إلى طواقم طبية محلية".

وكانت الضربات الجوية الروسية استهدفت الخميس مستشفى ميدانيا في بلدة اللطامنة في ريف حماة (وسط)، ما أدى إلى "إصابة أطباء بجروح"، بحسب المرصد، فيما تحدث التلفزيون السوري الرسمي عن "تدمير مركز قيادة محصن في اللطامنة" تابع لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وتنتقد دول الغرب وفي مقدمها الولايات المتحدة هذه الإستراتيجية الروسية، مصرة على وجوب ألا تستهدف الضربات مقاتلي المعارضة الذين يتلقون دعما منها.

وقال أوباما الجمعة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يفرق بين الدولة الإسلامية والمعارضة (السورية) السنية المعتدلة التي تريد رحيل الأسد".

ورأى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون السبت أنه "من الواضح أن روسيا لا تميز بين تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات المعارضة السورية المشروعة. وعليه فهي تساعد الأسد السفاح وتزيد من تعقيد الوضع".

وبحسب الاستخبارات البريطانية، فإن خمسة في المئة فقط من الضربات الروسية استهدفت تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما أن معظم الغارات "قتلت مدنيين" واستهدفت فصائل معتدلة.

وتقود الولايات المتحدة منذ صيف 2014 تحالفا دوليا يضم خمسين دولة، لا تشارك روسيا فيه، شن آلاف الضربات الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" من دون أن يتمكن من القضاء عليه أو الحد من توسعه بعد سيطرته على نصف مساحة الأراضي السورية.

ونشر سلاح الجو الروسي خمسين طائرة ومروحية في سوريا في إطار عملية قالت موسكو إنها ستستمر "ثلاثة إلى أربعة أشهر" وستتكثف.
 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.